فلسطين
اقتحم 179 مستوطنًا صهيونيًا متطرفًا، صباح يوم الأحد 16 آب/أغسطس 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وتوزع المستوطنون على مجموعات اقتحمت المسجد من جهة باب المغاربة وتجولت في باحاته، فيما أدى عدد منهم طقوسًا مزعومة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، وقبالة قبة الصخرة المشرفة، بحماية شرطة الاحتلال.
كما اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قرية المغير شمال شرق رام الله، وتمركزت في منطقة "مرج سيع"، وأقامت حاجزًا عسكريًا على مدخل القرية حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين في المنطقة، ما تسبب بحالات اختناق، فيما شددت إجراءاتها العسكرية وأعاقت حركة المواطنين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خيامًا في منطقة "واد الزيتون" جنوب قرية أم صفا شمال غربي رام الله، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين. وتعد هذه البؤرة السادسة التي يحاول المستوطنون إقامتها على أراضي القرية، مما يفاقم معاناة الأهالي ويهدد بمصادرة المزيد من أراضيهم الزراعية.
كذلك، منعت قوات الاحتلال، منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من ادخال صهريج للمياه للمنازل المحاصرة في قرية قصرة جنوب نابلس، حيث أفادت مصادر محلية بأن منظمة "اليونسيف" توجهت إلى بلدة قصرة وقامت بإدخال مواد غذائية وطبية للمنازل الثلاثة، بينما تم منع ادخال صهريج للمياه هناك.