إيران
أكّد وزير الدفاع الإيراني؛ عزيز نصير زادة، أنّ "القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية غير قابلة للتفاوض"، مشدّدًا على أنّه "لا يوجد في إيران أيّ شخص يؤمن بإدخال الملف الصاروخي ضمن إطار المفاوضات".
وقال نصير زادة، خلال زيارته، الجمعة 2 كانون الثاني/يناير 2025، منزل القائد العام لحرس الثورة الإسلامية؛ الشهيد الفريق حسين سلامي: "هذه القدرات لا يمكن القضاء عليها لا بالقنابل، ولا بالمفاوضات، ولا باغتيال غادر للعلماء والقادة؛ لأنّها باتت معرفة راسخة في عقول أبناء إيران ومتجذّرة في الجامعات وبين الشباب"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وأشار كذلك إلى أنّ "هذه القدرات لا يمكن تفكيكها حتى عبر القرارات والضغوط السياسية"، مبيّنًا أنّ "إصدار قرارات من قِبَل دول ذات تاريخ لا يتجاوز 250 عامًا لن يكون له أيّ تأثير في القوة الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وبينما كشف عن أنّ "قدرات إيران اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه خلال الحرب الأخيرة"، جزم نصير زادة بأنّ "أيّ تهديد يطاول الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيُواجَه برد حاسم وقوي من قِبَل القوات المسلحة، دون أيّ اعتبارات أو تردد".
ونوَّه وزير الدفاع الإيراني بـ"الدور البارز الذي أداه الشهيد سلامي في تأسيس وتطوير القوة الجو- فضائية التابعة للحرس الثوري الإسلامي"، لافتًا الانتباه إلى أنّ "الشهيد سلامي، إلى جانب عدد من القادة، هم من المؤسسين الأوائل لهذه القوة، وأسهموا بدور حاسم في مجال تعزيز الاقتدار الصاروخي وتطوير التقنيات الحديثة من أجل تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد".
وذكر أنّ "الشهيد سلامي كان له دور مؤثّر في إرساء معادلات الردع في الحرس الثوري والقوات المسلحة، وهو ردع تجلّت آثاره بوضوح خلال حرب الـ12 يومًا الأخيرة، وأجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار".