اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي أبناء الولاية يُلبّون النداء.. تضامن مع إيران وتنديد باغتيال الإمام الخامنئي 

عربي ودولي

السيد الحوثي: اغتيال الإمام الخامنئي للتخلص من دوره العظيم في إفشال مؤامرات الأعداء
عربي ودولي

السيد الحوثي: اغتيال الإمام الخامنئي للتخلص من دوره العظيم في إفشال مؤامرات الأعداء

110

أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ "إقدام أعداء الأمة الأميركيين و"الإسرائيليين" على ارتكاب هذه الجريمة النكراء، اغتيال الإمام السيد علي الخامنئي، هو بهدف التخلُّص من الدور العظيم للسيد الخامنئي في التصدّي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم".

وأوضح السيد الحوثي خلال كلمة له، الأحد 1 آذار/مارس 2026، أنّ "استهداف السيد الخامنئي هو بهدف التخلُّص من قيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرّر من سيطرة الطاغوت، واستهداف السيد الخامنئي بهدف التخلص من قيادته المتمسكة بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

أضاف: "استهداف السيد الخامنئي يهدف إلى كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية، ويأتي بهدف توظيفه في المزيد من السعي إلى إخضاع الخاضعين من أنظمة وحكومات المنطقة، ودفعهم إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية".

ونبّه من أنّ "العدوان على إيران يهدف إلى تمكين العدو "الإسرائيلي" من السيطرة على المنطقة وإزاحة العائق الأكبر لتحقيق هذا الهدف"، موضحًا أنّ "العدو يعمل على إزاحة إيران بنظامها الإسلامي وتوجُّهها الجهادي والثوري والتحرري الرافض للهيمنة الصهيونية والداعم للقضية الفلسطينية والمساند لشعوب المنطقة".

وتابع قوله: "المقام للشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري المجاهد الشجاع ومؤسساته الرسمية هو الوفاء للدماء الزكية للسيد الخامنئي والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء. المقام أنْ تكون شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم دافعًا كبيرًا إلى مواصلة المسار بإباء حسيني وثبات إيماني وتصميم خميني. المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم".

وبيّن السيد الحوثي أنّ "دماء وتضحيات القادة الربّانيين تخلّد النهج الجهادي والتحرّري وتُحْيِي في الأمة وفي نفوس كل الأحرار روح التضحية والتصميم"، مذكّرًا بأنّ "إيران بثورتها الإسلامية منذ البداية سارت في طريق التضحية والتحرر وثبتت اتجاه كل العواصف والصعوبات".

ولفت الانتباه إلى أنّ "خيبة أمل الأعداء تكون بسقوط أهدافهم من ارتكاب هذه الجريمة، من خلال الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية وثباته على النهج التحرري والجهادي".

وواصل قوله: "خيار شعوب أمتنا الإسلامية هو التصدّي للطغيان الأميركي و"الإسرائيلي"، وأنْ تلهمهم التضحيات الزكية للثبات والاستمرار والإصرار. خيار الخضوع والاستسلام للطغيان الأميركي - "الإسرائيلي" يعني خسارة الأمة لحريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها".

وأكّد أنّ "الخيار الآخر للأمة هو أنْ تعتمد على الله وتثق بوعده الحق، وتتصدّى للطغيان وتكون تضحياتها في سبيله وفي خدمة قضاياها المقدّسة، ولتحقيق الانتصار الموعود منه سبحانه وتعالى".

وفيما جزم السيد الحوثي بأنّ "الإجرام الصهيوني - الأميركي لن يُخلّد فالكيان موعود حتمًا بالزوال في كتب الله"، دعا شعوب الأمة الإسلامية إلى أْنْ "تثق بالله وأنْ تأخذ بأسباب نصره وأنْ تزيدها التضحيات عزمًا وثباتًا".

كما شدّد السيد الحوثي على أنّ "الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر"، مشيرًا إلى أنّ "الشعب الإيراني ومحور الجهاد والمقاومة وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة