عربي ودولي
أفادت مصادر محلية سورية بأنّ قوة تابعة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" توغلت، صباح اليوم السبت (3 كانون الثاني/ يناير 2026)، من مدخل بلدة بئر عجم في ريف القنيطرة الجنوبي، باتّجاه قرية بريقة، جنوب سورية. وأوضحت المصادر أنّ القوّة "الإسرائيلية" مؤلفة من ثماني آليات عسكرية، مؤكدة أنّ الرتل العسكري واصل تحركه من قرية بريقة باتّجاه قرية بريقة القديمة.
هذا؛ ومنذ مطلع الشهر الجاري، سجّلت العديد من الانتهاكات "الإسرائيلية" ضمن نطاق محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب البلاد.
وفي الأول من كانون الثاني/يناير الحالي، استهدفت القوات "الإسرائيلية" مدنيين ومزارعين ورعاة أغنام في ريف القنيطرة الجنوبي بالرصاص الحي. وفي اليوم التالي، توغلت قوة عسكرية "إسرائيلية" في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزًا موقّتًا بين قريتي أم العظام والمشيرفة، وأقدمت على تفتيش المارّة.
كما أفادت مصادر محلية، في اليوم نفسه، بتوغل ميداني نفذته قوة عسكرية "إسرائيلية" في منطقة حوض اليرموك الواقعة في ريف درعا الغربي.
تأتي هذه الاعتداءات "الإسرائيلية" في سياق الانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحق سيادة سورية وسلامة أراضيها ومواطنيها، منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.