اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بإجراءات خاصة استخباراتية.. شرطة طهران الكبرى تكشف مروّجي الأخبار المضللة 

عربي ودولي

القوات المسلحة الفنزويلية تدعم ديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
عربي ودولي

القوات المسلحة الفنزويلية تدعم ديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة

224

 أعلن وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز، اعتراف القوات المسلحة بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة للبلاد غداة اختطاف قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.

وفي بيان، أشار بادرينو لوبيز إلى أنّه استجابةً لقرار المحكمة العليا، تم تعيين ديلسي رودريغيز لتولي جميع صلاحيات الرئيس، مع تفعيل الجاهزية التشغيلية وتشكيل كتلة قتالية واحدة لضمان حرية الأمة واستقلالها وسيادتها والحفاظ على النظام الداخلي.

وقال إن الرئيس نيكولاس مادورو هو "القائد الدستوري الأصيل والفعلي لجميع الفنزويليين والفنزويليات"، مؤكدًا أنّ القوات المسلحة الوطنية البوليفارية ترفض "رفضًا قاطعًا الاختطاف الجبان للرئيس مادورو وزوجته".

كما أضاف بادرينو لوبيز أنّ عددًا كبيرًا من أفراد الفريق الأمني للرئيس قُتل خلال الاستهداف الأميركي، مؤكدًا استنفار القوات المسلحة في أنحاء البلاد لضمان السيادة وحماية الدستور.

ودعا وزير الدفاع المجتمع الدولي لملاحظة "الاعتداءات على فنزويلا وسيادتها ودستورها"، مشيدًا بالاستجابة السريعة من الحكومات والشعوب حول العالم، مشددًا على أنّ "إجراءات الولايات المتحدة تمثل تهديدًا للنظام العالمي".

وحثّ بادرينو لوبيز الفنزويليين على استئناف حياتهم الطبيعية، وقال في خطاب متلفز "أدعو الشعب الفنزويلي إلى استئناف جميع أنشطته، الاقتصادية منها والعملية والتعليمية، خلال الأيام المقبلة".

وختم وزير الدفاع الفنزويلي بتأكيد "المطالبة بالإفراج السريع عن الرئيس مادورو وزوجته"، داعيًا العالم إلى التحرك ضد العدوان الأميركي.

وكان قد صدر القرار، أمس السبت (3 كانون الثاني 2025)، بسبب حالة "الغياب القسري" لنيكولاس مادورو الذي ألقي عليه القبض من طرف قوات أميركية وبأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب ضربة عسكرية على العاصمة كراكاس وثلاث ولايات أخرى. ويستند القرار إلى المادتين 234 و239 من الدستور الفنزويلي، اللتين تُسندان إلى نائب الرئيس التنفيذي مهمة الحلول محل الرئيس في حالات الغياب المؤقت.

وجاء في حكم المحكمة العليا الفنزويلية أن رودريغيز ستتولى "منصب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، من أجل ضمان استمرار الإدارة والدفاع الشامل عن الأمة"، وتمنح لها الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس.

وأضاف الحكم أن المحكمة ستناقش الأمر من أجل "تحديد الإطار القانوني الواجب التطبيق لضمان استمرارية الدولة وإدارة الحكومة والدفاع عن السيادة في مواجهة الغياب القسري لرئيس الجمهورية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة