عربي ودولي
توقيع تعهدات مالية لغزة في الاجتماع الأول لما يسمى بـ"مجلس السلام"
قطاع غزة لا يزال يواجه اعتداءات صهيونية بدعم أميركي رغم اتفاق وقف إطلاق النار
وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمشاركون في الاجتماع الأول لما يسمى بـ"مجلس السلام" في واشنطن، الخميس 19 شباط/فبراير 2026، وثائق إسهامات الدول المالية لقطاع غزة الذي لا يزال يواجه اعتداءات صهيونية بدعم أميركي رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن ترامب أنّه سيقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر "مجلس السلام"، وأنّ دولًا أخرى أسهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ للقطاع الفلسطيني.
وفي كلمته، ادّعى الرئيس الأميركي بأنّ المجلس سيجعل غزة أكثر أمنًا وسيساعد القطاع ويعمل على إنجاحه، مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى "العمل مع قادة العالم على مدى الأعوام المقبلة من أجل السلام"، على حد تعبيره.
ولفت إلى أنَّ "قادة العالم قدّموا التزامات "رائعة" بشأن غزة، وسنرسي "السلام" في غزة بفضل عدد من الأشخاص المؤثرين". وقال: "سنعيد للأمم المتحدة عافيتها وصحتها، وسنقوم بإصلاح مقر الأمم المتحدة في نيويورك".
إلى ذلك، ألقيت كلمات من قبل عدد من المشاركين، حيث شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على أنّ "الشعب الفلسطيني عانى احتلالًا غير قانوني وشهد عذابات ومعاناة طويلة"، مؤكدًا أنّ "السلام الدائم يتطلب إنهاء كل الخروق وأن يبسط الشعب الفلسطيني سيطرته على أراضيه".
بدوره، أشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، إلى أنّ "قطر ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائمًا ملتزمة بجهود الوساطة"، موضحًا أنّ "المجلس تحت قيادة ترامب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندًا دون تأخير".
وأعلن أنّ "دولة قطر تتعهد بتقديم مليار دولار دعمًا لمهمة المجلس للتوصل إلى حل نهائي".
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي: "ندعم أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحق تقرير المصير ونقدر موقف ترامب الرافض لضم الضفة الغربية".
ولفت إلى أنّ "مصر تدعم رؤية الرئيس ترامب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة".
وأعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في كلمته الالتزام بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في "قوة الاستقرار" في غزة، قائلاً: "إننا اتفقنا مع خطة الرئيس ترامب والتزمنا بها، ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام، وملتزمون بنجاحه".
إلى ذلك، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير: "نسعى للعدالة والسلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة، ونتعهد بمليار دولار خلال السنوات المقبلة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين".
أمّا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، فأكّد أنّ بمقدور بلاده الإسهام "بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة، ويمكننا الإسهام بشكل كبير في تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة".
وقال إنّ "الاستجابة السريعة ضرورة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها.
إلى ذلك، قال رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا: "شرعنا في إنشاء صندوق إعادة إعمار وتنمية غزة لدى البنك الدولي".