عربي ودولي
كشفت كوريا الشمالية عن منظومة صاروخية ضخمة متعددة الفوهات بعيار 600 ملم، قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية، في خطوة جديدة تعكس تصاعد سباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية.
وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على مراسم الإعلان الرسمي عن المنظومة، مشيدًا بها بوصفها "فريدة من نوعها في العالم"، ومعتبراً أنها "ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمّة استراتيجية"، في إشارة ضمنية إلى الاستخدام النووي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم تأكيده أن القاذفة الجديدة تعزز قدرات الردع الاستراتيجي لبلاده، في ظل ما وصفه بتصاعد التوترات والتهديدات الأمنية المحيطة بكوريا الشمالية.
ويُعد عيار 600 ملم من أكبر العيارات المستخدمة في أنظمة الإطلاق المتعدد للصواريخ، ما يمنح المنظومة قدرة تدميرية عالية ومدى أطول مقارنة بالأنظمة التقليدية، وفق تقديرات عسكرية.
ويأتي الكشف عن القاذفة الجديدة في سياق سلسلة من التجارب الصاروخية وتطوير القدرات النووية التي أعلنتها بيونغ يانغ خلال الأشهر الماضية، وسط تحذيرات متكررة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من تداعيات تعزيز الترسانة النووية والصاروخية للشمال.
ورأى مراقبون أن الخطوة تحمل رسالة ردع مباشرة إلى سيول وواشنطن، خاصة في ظل استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الحليفين، والتي تعتبرها بيونج يانج تهديداً لأمنها القومي.