اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وحدة اللاءات

إيران

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يشهد بداية عهد قانون الغاب
إيران

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يشهد بداية عهد قانون الغاب

136

علّق رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف على سياسة البلطجة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الدول ذات السيادة والقانون، وآخرها جريمة اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو مع زوجه؛ مؤكدًا أن العالم يشهد اليوم "نهاية عهد القانون الدولي وبداية عهد قانون الغاب في العلاقات الدولية".

وقال : "في عالمٍ لا حدود فيه للنظام الدولي، يتطلب الحفاظ على الاستقلال ولتحقيق القوّة، لا بد من الوحدة والعمل الدؤوب ليل نهار. إيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء".  وتابع، في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الاثنين (05/01/2026): "إننا نعيش اليوم في عالم يقوم فيه مجرمو الحرب التابعون للكيان الصهيوني، من جهة، بقتل مئات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين في غزّة أمام أعين العالم ويصفونهم بالحيوانات، ويحرمونهم من الماء والغذاء، ويتباهون بهذه الجريمة والإبادة الجماعية، ويُدانون في المحاكم الدولية، في حين يُشيد بهم الكونغرس الأميركي على هذه الجرائم!".

أضاف قاليباف: "في المقابل، تختطف شخصية مثل رئيس فنزويلا الشرعي في انتهاكٍ صارخٍ لجميع القوانين الدولية. لم ترتكب فنزويلا جريمة قتل أطفال ولا إبادة جماعية، ولكن هذا هو ثمن امتلاكها موارد معدنية وأحفورية غنية وعدم تسليمها للولايات المتحدة".
      
إيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء

كما لفت قاليباف إلى أن الولايات المتحدة: "تستخدم القوّة العسكرية، إذ لم تعد ترى القوّة الناعمة فعّالة، والآن وقد رأت نفسها في تراجع وتريد استغلال الفرص الأخيرة لترسيخ سلطتها ونهب الموارد قبل بداية عهد جديد، فقد أصبحت بلا شك مجنونة".  وتابع: "اليوم هو نهاية عهد القانون الدولي وبداية عهد سيادة قانون الغاب في العلاقات الدولية.. في عالمٍ لا حدود فيه للخط الأحمر في النظام الدولي، لا بدّ من القوّة للحفاظ على الاستقلال، ولتحقيق القوّة، لا بدّ من الوحدة والعمل، ليلُا ونهارًا، إيران القوية والموحدة والثابتة هي كابوس الأعداء".

وأكد قائلًا: إن التحالف المقدس والنمو الاقتصادي المستمر والحفاظ على القدرة الشرائية للشعب وتحييد أعمال الأعداء الرامية إلى زعزعة استقرار السوق، وتصحيح الاختلالات الإدارية، وبناء مصالح إستراتيجية مشتركة مع الدول الأخرى وتعزيز القدرات الدفاعية لإيران بشكل شامل، كلها من بين محاور هذا التعزيز".

وأشار قاليباف إلى الاحتجاجات الداخلية ومؤامرة العدوّ لخلق الانقسام والفوضى في إيران، وقال: "إن تأكيد القائد الحكيم سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي على فصل صفوف المحتجین عن مثيري الشغب والمحرضين يُعد مبدأً توجيهيًا". ودعا قاليباف الحكومة إلى: "الحوار مع المحتجین، فاحتجاجاتهم مُسوغة ويجب بذل كلّ جهد ممكن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي. إن تصميم الحكومة جاد، ونأمل أن تُلبى المطالب المشروعة للمحتجین من خلال تطبيق الإجراءات المتّخذة. يجب الاستماع إلى الاحتجاجات وأن تُصبح أساسًا للتغييرات التي تعود بالنفع على الشعب".

وأكد أن: "تطبيق هذا القانون يمثل خطوة كبيرة نحو استقرار معيشة الإيرانيين، ويضمن للشعب الحفاظ على قدرته الشرائية في شراء السلع الأساسية. الأهم من ذلك، أن الحكومة التزمت بزيادة تسهيلات بورصة السلع بما يتناسب والتضخم والتغيرات التدريجية في الأسعار خلال المرحلة المقبلة. هذه الإعانة، والتي ستصل إلى الشعب مباشرة اليوم، كانت في السابق حكرًا على قلة من الأفراد والشركات، وبسبب فوائدها الكبيرة، تأخر وصولها إلى الشعب". 

وختم مؤكد: "أن هذه الخطة لن تلغي العملة التفضيلية، بل ستصل فوائدها مباشرة إلى الشعب، وبذلك ينتهي عهد احتكار مليارات الدولارات." بالطبع، من الضروري أن تتصرف الحكومة بحرص في تنفيذ خطة كالابرك، مع تقديم المعلومات الكاملة، وتصحيح أي مشكلات قد تنشأ على طول الطريق".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة