اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

اضطراب ما بعد الصدمة يهدد جيلًا كاملًا من الأطفال والمراهقين في الكيان الصهيوني
عين على العدو

اضطراب ما بعد الصدمة يهدد جيلًا كاملًا من الأطفال والمراهقين في الكيان الصهيوني

233

أكدت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن دراسة جديدة ومقلقة أشارت إلى ضرر عميق ومستمر في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في "إسرائيل" في أعقاب أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والحرب.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن نحو 42% من المراهقين الذين خضعوا للفحص يُظهرون أعراضًا تدل على اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، مع نسب مرتفعة بشكل خاص لدى الفتيات ولدى الشباب الذين يواجهون أوضاعًا اقتصادية أو صحية سيئة.

واعتمدت الدراسة، بحسب الصحيفة، على دمج مقابلات معمّقة مع 20 مختصًا في مجال الصحة النفسية، إلى جانب استطلاع شامل شمل 744 مراهقًا ومراهقة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا. وقد أُجريت الدراسة بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2024، في وقت كانت فيه "إسرائيل" لا تزال تخوض حربًا شديدة، وكان أكثر من 100 من الأسرى لا يزالون في غزة.

غياب استجابة علاجية

وكان قد طُلب من المشاركين التطرّق إلى الأعراض التي تشير إلى اضطراب ما بعد الصدمة، استنادًا إلى استبيان مُعتمد في هذا المجال، وتقييم مدى تكرارها. وأظهر تحليل المقابلات المعمّقة أن الأطفال والمراهقين يتعرضون في الوقت نفسه لعدد كبير من عوامل الضغط: عنف مباشر، فقدان، اقتلاع من المنزل، صفارات إنذار، خوف مستمر على الأمن الشخصي، وإلى جانب ذلك تعرّض مكثف وأحيانًا غير مضبوط لمضامين قاسية وذات طابع صادم على شبكات التواصل ووسائل الإعلام.

وحذّر المختصون الذين شاركوا في الدراسة من فجوات خطيرة في الاستجابة العلاجية القائمة. وبحسب أقوالهم، فإن التعامل مع صدمة مستمرة، ليست "بعد الحدث" بل "أثناء أحداث أمنية ناشطة" يجعل تطبيق النماذج العلاجية التقليدية أكثر صعوبة. كما أُشير إلى نقص في التدريب وفي توافر علاجات قائمة على الأدلة للأطفال، ومن بينها العلاج النفسي المشترك للطفل والوالد.

وذكرت الصحيفة أن الدراسة أجريت على يد البروفيسورة ليمور أهرنسون - دانيئيلي من مركز أبحاث الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، والبروفيسورة تهيلة رفائلي من كلية العمل الاجتماعي في جامعة "بن غوريون".  

وقد قالت البروفيسورة أهرنسون - دانيئيلي للصحيفة: "المعطى الذي يفيد بأن 42% من أبناء الشبيبة أفادوا بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة هو إشارة تحذير حمراء شديدة الخطورة". 

وبحسب الصحيفة، فقد حذر الباحثون من أنه من دون استثمار فوري وجدي في الصحة النفسية للجيل الشاب، قد تدفع "إسرائيل" ثمنًا باهظًا على المدى الطويل، قائلين: "إنه اضطراب يشكّل جيلًا كاملًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة