رياضة
أعلن نادي تشلسي الإنجليزي لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول بعقد يمتد حتّى عام 2032، خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي غادر منصبه بشكل مفاجئ مطلع العام.
وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد روسينيور (41 عامًا)، خلال مؤتمر صحفي وداعي مع نادي ستراسبورغ الفرنسي، توصله إلى اتفاق شفهي مع تشلسي لتولي المهمّة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن المفاوضات أُنجزت بسرعة، ليعود المدرب الشاب إلى الكرة الإنجليزية بعد تجارب سابقة مع ديربي كاونتي وهال سيتي.
وقال روسينيور في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "يشرفني كثيرًا تولي تدريب تشلسي. إنه نادٍ يتمتع بتاريخ عريق وهوية فريدة قائمة على المنافسة والفوز بالألقاب. هدفي هو الحفاظ على هذه الروح وبناء فريق يعكس هذه القيم داخل الملعب". وأضاف: "الثقة التي منحني إياها النادي تعني لي الكثير، وسأبذل أقصى جهدي لتحقيق النجاح الذي يستحقه تشلسي وجماهيره".
ويُعد روسينيور رابع مدرب دائم لتشلسي منذ استحواذ شركة "بلوكو" على ملكية النادي عام 2022، وهي الشركة نفسها المالكة لنادي ستراسبورغ الذي حقق معه المدرب الإنجليزي نتائج لافتة.
وكان تشلسي قد تحرك سريعًا بعد الانفصال عن ماريسكا، إثر توتر علاقته مع الإدارة، في ظل تقارير تحدثت عن استياء المسؤولين من تواصله مع مانشستر سيتي بشأن إمكانية خلافة جوسيب غوارديولا مستقبلًا، إضافة إلى خلافات حول صلاحياته في التعامل مع الجهاز الطبي وإعادة اللاعبين بعد الإصابة.
ويُنتظر أن يعتمد روسينيور على الكتيبة الشابة التي يضمها تشلسي، وهي سياسة لم تحظَ بقناعة كاملة من ماريسكا، خاصة مع تأثير التدوير المستمر على استقرار الفريق.
وكان روسينيور قد قاد ستراسبورغ لاحتلال المركز السابع في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، وبلوغ الأدوار الإقصائية في دوري المؤتمر الأوروبي، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين الشباب.
وقال في وداعه لستراسبورغ: "هناك فرص في مسيرة أي مدرب لا يمكن رفضها. ستراسبورغ سيبقى ناديًا عزيزًا على قلبي، لكن تشلسي يمثل خطوة استثنائية في مسيرتي".
ومن المتوقع أن يرافق روسينيور إلى لندن طاقمه المساعد الذي يضمّ خليفة سيسيه، وبن وارنر، وجوستين ووكر، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة تشلسي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.