فلسطين
أُصيب 11 طالبًا، اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في أثناء اقتحامها حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، وسط الضفّة الغربية المحتلة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، أن إجمالي الإصابات الناجمة عن الاقتحام بلغ 11 إصابة، بينها خمس إصابات بالرصاص الحي، وأربع حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابتين نتيجة السقوط، موضحًا أنه جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
من جانبها، أفادت مسؤولة العلاقات العامة في جامعة بيرزيت؛ نيردين الميمي، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم الجامعي، وأقدمت على تحطيم البوابة الرئيسة للجامعة، واقتحمت عددًا من المباني والكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية.
وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل الجامعة واحتجزت الطلبة داخلها، واعتدت كذلك على الصحفيين؛ كريم خمايسة ومعتصم سقف الحيط في أثناء قيامهما بتغطية اقتحام الجامعة.
وفي السياق ذاته، احتجزت قوات الاحتلال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية؛ عاصم خليل، خلال اقتحامها الحرم الجامعي.
بدورها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم المساس بحرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات لن تنال من إرادة المؤسسات التعليمية الوطنية وطلبتها والعاملين فيها، ولن تثنيهم عن مواصلة أداء رسالتهم التعليمية.
كذلك، جدّدت دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والمؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية كافة، إلى فضح هذه الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتّخاذ مواقف حازمة للحد منها.