فلسطين
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن استمرار العدو "الإسرائيلي" بخرق اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة قصفه الإجرامي في مختلف مناطق قطاع غزة والذي كان آخره استهداف نقاط تابعة للشرطة في خان يونس والبريج "إرهاب وتصعيد خطير، ويعكس استهتار واستخفاف الكيان الصهيوني الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار وإصراره على التنصل من التزاماته واستحقاقاته".
وقالت اللجان في بيان لها اليوم الجمعة 27 شباط/فبراير 2026: "إن استهداف العدو المجرم لنقاط أمنية للشرطة الفلسطينية هدفه بث وإشاعة الفوضى وأن هناك خطة ممنهجة لضرب حالة الأمن والاستقرار التي بدأت تترسخ في قطاع غزة".
وأضاف البيان: "إن مواصلة القتل والمجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في ظل صمت ما يسمى مجلس السلام يكشف بوضوح تحول هذا المجلس إلى أداة وواجهة لشرعنة الجرائم الصهيونية وفتح الطريق لمواصلة الإبادة والتطهير العرقي تحت لافتات السلام والاستقرار".
وجددت لجان المقاومة في فلسطين مطالبتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بـ"تحمل مسؤولياتهم لوضع حد لعربدة مجرم الحرب نتنياهو والضغط الجاد لوقف العدوان والقتل والجرائم الصهيونية المتصاعدة والمتكررة على الشعب الفلسطيني".