عربي ودولي
أعلن البيت الأبيض أن قوات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة تتعرّض لهجوم منظّم في أنحاء البلاد، وذلك احتجاجًا على مقتل امرأة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس 08 كانون الثاني/يناير 2026: "إن الحادثة الدامية التي وقعت في مينيسوتا أمس هي نتيجة حركة يسارية خطيرة وأوسع نطاقًا انتشرت في جميع أنحاء البلاد، حيث يتعرّض الرجال والسيدات الشجعان في قوات إنفاذ القانون لهجوم منظّم".
ولقيت سيدة تقود سيارة في مدينة مينيابوليس الأميركية مصرعها، يوم الأربعاء، برصاص أحد ضباط وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، خلال حملة أمنية واسعة تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد إجراءات الهجرة في المدن الكبرى.
وأثار الحادث موجة انتقادات وجدلًا حادًا حول استخدام القوّة بصورة متهورة من قبل الشرطة الأميركية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية.
وذكرت السلطات الفيدرالية أن إطلاق النار جاء بدافع الدفاع عن النفس، في حين وصف عمدة مينيابوليس الحادث بأنه "متهور وغير ضروري"، مؤكدًا أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في أساليب تنفيذ حملات الهجرة.
ويعد هذا الحادث أحدث تطوّر في سلسلة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة التي تنفذها إدارة ترامب منذ عام 2024، ويشير إلى تصعيد غير مسبوق، حيث يعتبر خامس حادث قتل مرتبط بهذه العمليات في عدة ولايات أميركية خلال الفترة الماضية.