عربي ودولي
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الأجهزة الأمنية الروسية تمتلك معلومات تفيد باستعدادات تجري لتفجيرات محتملة تستهدف خطَّي أنابيب الغاز "السيل التركي"، و"السيل الأزرق" بالبحر الأسود.
وقال بوتين في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية في موسكو اليوم الثلاثاء 24 شباط/فبراير 2026: "في الوقت الحالي، بدأت معلوماتنا الاستخباراتية الأخيرة بالظهور في وسائل الإعلام، حيث يدور الحديث عن احتمال تفجير خطي أنابيب الغاز العائدَين لنا تحت البحر الأسود، وهما "السيل التركي" و"السيل الأزرق"، مشيرًا إلى أن أعداء روسيا "لا يستطيعون تهدئة بالهم".
وشدد الرئيس بوتين على ضرورة "تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب في قطاعي الطاقة والنقل، وكذلك في أماكن التجمعات الجماهيرية".
وأشار الرئيس الروسي، إلى تقارير حول نية القوات الأوكرانية استخدام سلاح نووي، وقال: إن "العدو لا يتوانى عن استخدام أي وسيلة أخرى"، وأضاف: "ربما يدركون كيف يمكن أن ينتهي هذا الأمر".
وشدد بوتين على أن "العدوّ عاجز عن إلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا، لكنه يرغب في ذلك بشدّة لدرجة أنه "لا يستطيع العيش دونها"، وقال: "إنهم يبحثون عن أي وسيلة؛ أي شيء (لتحقيق هذا الهدف). سيدفعون أنفسهم إلى أقصى الحدود، ثم سيندمون على ذلك".
وأكد بوتين أن خصوم روسيا يبذلون قصارى جهدهم لتقويض إنجازات المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية.
وأشار إلى ارتفاع عدد الجرائم الإرهابية في روسيا العام الماضي، مؤكدًا أن معظمها مرتبط بأنشطة أجهزة المخابرات الأوكرانية ورعاتها الأجانب، ودعا إلى تعزيز جهود مكافحة التجسس في روسيا، والعمل بنشاط أكبر على كشف جواسيس المخابرات الأجنبية والعملاء الذين يجندونهم.
وأشاد بوتين بأداء هيئة الأمن الفيدرالية قائلًا إنها تقدم "إسهامًا حاسمًا في ضمان سيادة روسيا وأمن مواطنيها"، فيما حثها على إظهار أقصى قدر من التركيز والرصانة على خلفية الوضع الدولي الراهن الذي وصفه بالصعب في ظل تفاقم عدة نزاعات دولية واستمرار العملية العسكرية الخاصة.