عين على العدو
أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم الإسرائيلية" إلى أنَّ مجموعة من تسعة نواب صهاينة من الائتلاف والمعارضة، بمبادرة من نائبة رئيس "الكنيست" وعضو لجنة الخارجية و"الأمن"، النائبة ليمور سون هار ميلخ (حزب "عوتسما يهوديت")، وجّهوا طلبًا عاجلًا إلى رئيس لجنة الخارجية و"الأمن"، عضو "الكنيست" بوعاز بيسموت، للمطالبة بإجراء جولة رقابية فورية في مركز التنسيق والارتباط في مدينة "كريات غات".
وجاء هذا الطلب على خلفية أحاديث خطيرة بشأن طريقة إدارة التنسيق مع جهات دولية، ومخاوف من المساس بما يُسمى "السيادة الإسرائيلية"، وفق الصحيفة.
ولفت النواب في رسالتهم إلى أنَّ المركز في "كريات غات" يُعدّ المحور المركزي للتنسيق مع منظمات دولية وجهات أجنبية تعمل في منطقة القتال في قطاع غزة. وبحسب قولهم، فإن التعقيدات السياسية القائمة تفرض ضرورة فرض رقابة أشدّ بكثير على ما يجري في هذا الموقع.
وجاء في الطلب الاستثنائي: "وفقًا لمعلومات وصلت إلينا مؤخرًا، فقدت "إسرائيل" جزئيًا "سيادتها" في هذا المكان". وحذّر النواب من أن أطر التعاون الدولي، التي يُفترض أن تكون تقنية وإنسانية، باتت تتجاوز أهدافها الأصلية.
وأضافوا: "واجبنا التأكّد من الحفاظ على المصلحة "الإسرائيلية" والأمنية أيضًا على مستويات التنسيق والارتباط، ومنع تحوّل هذه الشراكات إلى آلية ضغط على "إسرائيل" من داخلها"، مطالبين رئيس اللجنة، بتنسيق الجولة في أقرب وقت ممكن لفحص آليات العمل في المركز عن قرب.
ووقّع على الرسالة أعضاء "كنيست" من عدة أحزاب، بينهم ليمور سون هار ميلخ، تالي غوتليب، أميت هاليفي، نيسيم واتوري، تسفيكا فوغل، أشير شكاليم، تسفي سوخوت، ميشيل بوسكيلا، وشارون نير.
وقالت مبادِرة الرسالة، النائبة ليمور سون هار ميلخ: "ندعو رئيس الحكومة إلى التدخل في ما يجري في مركز "كريات غات"، وعدم السماح باستبعاد "إسرائيل" من اتخاذ القرارات. على "إسرائيل" رسم السياسة وهي المسؤولة وحدها عن "أمن مواطنيها" (مستوطنيها)".