اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ قاسم التقى عراقجي: سنبقى على ‏تعاون مع الدولة ‏والجيش لطرد الاحتلال

لبنان

القطان: لبنان التزم والعدو يعتدي.. ولن يكون هذا البلد مستعمرةً لـ
لبنان

القطان: لبنان التزم والعدو يعتدي.. ولن يكون هذا البلد مستعمرةً لـ "إسرائيل"

158

قال رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان، في موقفه السياسي الذي ألقاه خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب في بلدة برالياس البقاعية، إن "اللبنانيين استمعوا إلى تقرير الجيش اللبناني الذي قُدِّم يوم أمس أمام الحكومة، والذي أكد أن الجيش الوطني قام بواجباته كاملةً في منطقة جنوب الليطاني، وهو يستعد للانتقال إلى مهامَّ أخرى".

وأشار القطان إلى أن السؤال الذي يُطرح اليوم بكلّ موضوعيةٍ وشفافيةٍ وهدوءٍ هو: "ماذا قدم العدوّ "الإسرائيلي" في المقابل؟" موضحًا أن "لبنان التزم بما ورد في ما يُسمّى بالاتفاق، ولم يخرقه لا الجيش ولا الشعب ولا المقاومة، ولم يُوجَّه صاروخٌ واحدٌ باتّجاه العدوّ "الإسرائيلي"، في حين أن هذا العدوّ يواصل اعتداءاته اليومية، ويخترق الأجواء اللبنانية، ويعتدي على الأرض، ولا يزال متواجدًا على التلال في جنوب لبنان".

وأكد أن العدوّ "الإسرائيلي"، في تعاطيه مع هذا الاتفاق، كمن يشرب من ماء البحر فلا يرتوي، فكلما قُدِّم له تنازلٌ طالب بالمزيد، معتبرًا أن لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يبقى هذا البلد صامدًا في مواجهة هذا العدوّ بما يملك من إمكاناتٍ، وإما أن يستسلم له ويضع كلّ مقدراته، من سلاحٍ وقوةٍ وشبابٍ، في خدمة العدو.

وشدد القطان بالقول: "أقول لكم عباد الله، هذا الأمر لن يكون، فليحلم من يحلم، فهذا حلم إبليس بالجنة"، مضيفًا أن العدوّ يحلم بأن يكون لبنان مستعمرةً من مستعمراته، وبأن يحقق مشروعه من الفرات إلى النيل، إلا أن هذه الأحلام ستسقط طالما أن هناك رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلًا.

وختم القطان مؤكدًا أن لبنان لن يكون مستعمرةً للعدو "الإسرائيلي"، ولن يكون موطئ قدمٍ له، ولن يسمح له بالسيطرة على مقدراته وثرواته من غازٍ ونفطٍ ومياهٍ، داعيًا إلى مزيدٍ من التكاتف بين اللبنانيين، ومتمنيًا على العرب والمسلمين، بعد ما شهدوه من غطرسة الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني، وما يرونه من ظلمٍ واستبدادٍ، أن يتوحدوا في مواجهة هذا الاستكبار، لعلّ الله يغيّر بهذا التكاتف شيئًا من واقع الأمة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة