لبنان
أدان رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، معتبرًا أن ما يتعرض له الوطن من غارات واستهدافات متكررة يشكل اعتداءً سافرًا على الأرض والإنسان، وانتهاكًا لكل المواثيق والأعراف الدولية.
وأشار إلى أن أجواء البقاع ولبنان ما زالت مسرحًا للطائرات الحربية التي تنفذ ضربات توقع الأذى في الحجر والبشر، في ظل صمت دولي وصفه مريب.
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، شدد الشيخ القطان على أن المرحلة الراهنة تمثل اختبارًا حقيقيًا للضمير الإنساني، معتبرًا أن الاستسلام لعدوٍ "لا يحترم عهدًا ولا يلتزم بمواثيق" هو وصمة عار. وقال إن "الشعوب الحرة لا يمكن أن تقبل الذل أو التنازل عن كرامتها وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها".
ودعا الشيخ القطان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، والعمل الجاد لوقف الاعتداءات، بدل الاكتفاء بمواقف المتفرج. وأكد أن أقل الواجب يفرض الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة ما يتعرض له، لا الضغط عليه للتخلي عن عناصر قوته أو مطالبته بالصمت في ظل استمرار الغارات.
وختم بالتأكيد أن ما يصيب أهل البقاع والجنوب يصيب كل لبنان، مشددًا على أن التهديدات والاعتداءات لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بحقهم وكرامتهم، وأن إرادة الشعوب الرافضة للظلم تبقى أقوى من أي عدوان، مهما طال أمده.