فلسطين
أدانت حركة حماس التصعيد الصهيوني المتواصل ضدّ مدينة صور ومخيماتها وعدد من مناطق جنوب لبنان، وما رافقه من غارات استهدفت مخيمي الرشيدية والبص، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية واعتداءً مباشرًا على المدنيين الآمنين، ويثبت أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا العدوان.
وأكدت الحركة أن التهديدات التي يطلقها الاحتلال بتوسيع عملياته في جنوب لبنان ومحاولات إرهاب السكان ودفعهم إلى النزوح من منازلهم، تشكّل استمرارًا لسياسة العقاب الجماعي والعدوان الممنهج ضدّ شعوب المنطقة، وترقى إلى جرائم موصوفة تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
وجددت حماس تضامنها الكامل مع لبنان شعبًا ومقاومة، مشيدة بصمود أبناء الجنوب اللبناني والفلسطيني، ومؤكدة حقهم المشروع في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
ودعت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية، والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان، ووضع حد لسياسة الاستباحة والعدوان بحق شعوب الأمة.
وجاء في نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
حماس تدين التصعيد الصهيوني في جنوب لبنان
إن التصعيد الصهيوني المتواصل ضد مدينة صور ومخيماتها ومناطق عديدة في جنوب لبنان، وما رافقه من غارات استهدفت مخيمي الرشيدية والبص، يمثّل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية واعتداءً مباشراً على المدنيين الآمنين، ويؤكد أن الاحتلال يتحمّل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته.
إن التهديدات التي يطلقها الاحتلال بتوسيع عدوانه في جنوب لبنان، ومحاولات إرهاب السكان ودفعهم إلى إخلاء منازلهم، تمثّل استمراراً لسياسة العدوان والعقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق شعوب المنطقة، وتشكل جرائم موصوفة تستوجب موقفاً دولياً عاجلاً لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس، نجدد تضامننا الكامل مع لبنان الشقيق، شعباً ومقاومةً، ونحيّي أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني الصامدين في الجنوب، ونؤكد حق أهل الجنوب في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية، والعمل الفوري لوقف الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان، ووضع حدّ لسياسة الاستباحة والعدوان التي يمارسها الاحتلال بحق شعوب أمتنا.