فلسطين
93 يومًا من العدوان المتجدد على غزة: ارتفاع عدد وفيات البرد إلى 21
نقص حاد في وسائل التدفئة والمأوى الآمن في غزة
تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ 93 تواليًا، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار، خاصة شرقي القطاع.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه مناطق شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار، شرق مخيم المغازي، وقصفت المدفعية "الإسرائيلية" شرق مخيم البريج، وسط القطاع.
واستشهد أمس الأحد 4 فلسطينيين، اثنان منهم شرقي خان يونس والثالث شرقي غزة، فيما استشهد الرابع متأثرًا بإصابته بقصف سابق على مخيم المغازي.
كذلك، سجلت مخيمات النزوح في قطاع غزة وفيات بسبب البرد الشديد، مع ارتفاع العدد إلى 21 حالة، كان معظمها بين الأطفال، في ظل أوضاع معيشية صعبة ونقص حاد في وسائل التدفئة والمأوى الآمن.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن 18 من الوفيات المسجلة هم أطفال، وجميع الضحايا من النازحين المقيمين في مخيمات إيواء مؤقتة، ما يعكس هشاشة الأوضاع الإنسانية التي تواجه الفئات الأكثر ضعفا، ولا سيما الرضع وصغار السن.
ومن بين أحدث الحالات، وفاة الرضيع محمود الأقرع، البالغ من العمر أسبوعًا، بعد تعرضه لانخفاض حاد في درجة حرارة الجسم نتيجة البرد، ما أدى إلى إصابته بحالة ارتجاف قبل وفاته في "مستشفى شهداء الأقصى" وسط القطاع.
وأوضح المكتب الحكومي، في بيان صحافي، أن جميع الضحايا هم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، مشيرًا إلى أن عدد الوفيات بسبب البرد منذ بدء فصل الشتاء الجاري بلغ 4 وفيات، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.
وتزامنت هذه التطورات مع تأثر القطاع بمنخفض جوي جديد بدأ يوم الجمعة، مصحوبًا برياح قوية وأمطار، حيث أفادت الأرصاد الجوية الفلسطينية باستمرار فرص تساقط زخات متفرقة من الأمطار مع هبوب رياح قد تصل سرعتها أحيانًا إلى نحو 60 كيلومترًا في الساعة.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 تشرين الأول 2025 الماضي، سُجل ارتقاء 450 شهيدًا منهم 159 طفلًا و61 امرأة، إلى جانب 1236 إصابة بجروح متفاوتة، بالإضافة لانتشال 688 جثمان شهيد من تحت الأنقاض، وفقًا لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية اليومي.