رياضة
ودّع المنتخب السعودي منافسات بطولة «كأس الملوك» المقامة في مدينة ساو باولو البرازيلية، عقب خسارته الثقيلة أمام منتخب البرازيل صاحب الأرض بنتيجة 1–7، في جولة الفرصة الأخيرة" التي أُقيمت اليوم الثلاثا ء 13 كانون الثاني/ يناير 2026، ليصبح بذلك آخر المنتخبات العربية التي تغادر هذه النسخة من البطولة التي يشرف عليها النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه.
وشهدت المباراة سيطرة برازيلية شبه مطلقة، في ظل حضور لافت للنجم نيمار، بينما جاء الهدف السعودي الوحيد عبر اللاعب عبد الله المغربي. وبهذه الخسارة، أنهى "الأخضر" مشواره في البطولة، بعدما كان قد استهل مشاركته بأداء هجومي قوي في دور المجموعات، حقق خلاله فوزين مثيرين على المكسيك بنتيجة 4–3، وعلى الهند بنتيجة كبيرة بلغت 12–1.
وبخروج المنتخب السعودي، أُسدلت الستارة على المشاركة العربية الجماعية في البطولة، وذلك بعد يوم واحد فقط من خروج منتخبات الجزائر والمغرب وقطر. وقدم المنتخب القطري مستوى مشرفًا رغم خسارته أمام إسبانيا بنتيجة 2–5، وقد كان قريبًا من تحقيق مفاجأة أمام البرازيل في دور المجموعات، في مباراة شهدت مشاركة النجم البرازيلي السابق كاكا.
أما المنتخب المغربي، فقد ودع البطولة عقب مواجهة درامية أمام هولندا انتهت بالخسارة بنتيجة 5–6، فيما توقفت مسيرة المنتخب الجزائري «محاربو الصحراء» بعد مباراة قوية أمام إيطاليا خسرها بنتيجة 4–7. وبذلك أخفقت المنتخبات العربية في بلوغ الدور ربع النهائي، رغم الانتصارات اللافتة التي حققتها في بداية مشوارها أمام منتخبات بارزة مثل كولومبيا وبولندا.
من جهته، رأى قائد المنتخب السعودي "دربحة" أن المشاركة في البطولة تمثل خطوة تطويرية مهمة، مؤكدًا أن الاحتكاك بمدارس كروية عالمية مثل البرازيل وإيطاليا وفر مكاسب فنية كبيرة للاعبين، بغض النظر عن قسوة النتائج الرقمية. وأشار إلى أن طبيعة البطولة القصيرة والمكثفة، إضافة إلى قوانين كرة القدم السباعية المبتكرة، تتطلب تركيزًا عاليًا وقدرة خاصة على التأقلم، وهو ما يشكل خبرة مفيدة للمراحل المقبلة.