خاص العهد
مراسل العهد
غطت الثلوج الجبال الممتدة من البترون مرورًا بالأرز والضنية وصولا إلى عكار، وبلغت سماكتها مترين ما أدى إلى طمر السيارات وقطع الطرقات الجبلية الحيوية.
وسارع متطوعون إلى تقديم المساعدة وإخلاء العالقين لا سيما في المناطق الجردية الوعرة حيث شكلت الثلوج عائقا كبيرا أمام الحركة اليومية.
ساحلاً ارتفعت أمواج البحر إلى ستة أمتار وتسببت بخسائر كبيرة لصيادي الأسماك.
وأوضح عدد من الصيادين لموقع العهد الاخباري أن العاصفة عادة ما تجلب لهم وفرة في الأسماك إذ يقومون بنصب شباكهم في البحر قبل العاصفة ويسحبونها في اليوم التالي رغم خطورة النزول إلى البحر ولكن هذا العام فوجئوا بكميات كبيرة من النفايات التي مزقت شباكنا وألحقت أضرارًا كبيرة بها.
و لم يمنع الطقس العاصف والأمطار الغزيرة والرياح العاتية طلاب المدارس من التنزه على الكورنيش البحري للاستمتاع بمشهد البحر الهائج الذي شكل منظرًا خلابًا.
أما في المناطق الساحلية فقد حولت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى مستنقعات، وأغرقت العابرين كما تسببت في خسائر كبيرة للأراضي الزراعية في عكار حيث اجتاحت الفيضانات البيوت البلاستيكية وحاصرت السكان داخل منازلهم مخلفة أضرار مادية كبيرة.
ووسط الأجواء الماطرة والباردة ما زالت مناطق طرابلس الضنية وعكار تعيش تحت العتمة لليوم الرابع على التوالي في وقت لم تصدر وزارة الطاقة أي مبرر لانقطاع التيار الكهربائي فقط في مناطق الشمال.