اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رغم الإجراءات "الإسرائيلية" المشددة مئة ألف مصلٍ أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

خاص العهد

بعد سقوط
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

بعد سقوط "نحنا بدنا ونحنا فينا".. "القوات" تدفع للتمديد للمجلس النيابي 

النائب عطالله لـ"العهد": "القوات" تدفع نحو التمديد للمجلس النيابي خشية تغيّر النتائج
65

يتكشف يوماً بعد يوم، زيف وكذب حزب "القوات اللبنانية" وسقوط الشعارات الانتخابية التي رفعها تحت عنوان "نحنا بدنا ونحنا فينا". فبعد مرور أربع سنوات على استحقاق الانتخابات النيابية، أظهرت التجربة بحسب الشارع المسيحي أنّ "القوات" لا "بدها" ولا "فيها"، ولا تصلح لتولي وزارات، بعدما فشلت في إدارتها جميعها من دون أن يُسجَّل لها أي إنجاز حكومي، بل على العكس، أتت سياستها تدميرية للاقتصاد وحياة المواطن اللبناني.

وآخر الشواهد، تصريحات وزير خارجية لبنان المحسوب عليها، يوسف رجي، حول قصف المطار والبنى التحتية من قبل العدو "الإسرائيلي"، وسط صمت مطبق من الرئاسة الثالثة، بدل أن يُستدعى ويُوبَّخ بجرم التحريض على أبناء بلده وشعبه. فكيف يُعقل لرئيس حزب تلوّث تاريخه بدماء اللبنانيين أن ينصّب نفسه مُخلّصاً لشعبه وقائداً للنهوض بوطنه، وهو يدرك تماماً أن شعاراته رنّانة هدفها الضحك على جمهوره واستجلاب الأصوات الانتخابية؟

وفي هذا السياق، رأى النائب غسان عطالله في حديث لموقع "العهد" الإخباري أنّ الانتخابات القادمة ستكون محطة فاصلة، إذ سيقرر الناس موقفهم من "القوات" بعدما "لمسوا وشافوا وجربوا" ماذا فعلت وماذا غيّرت وماذا استطاعت أن تنجز.

واعتبر عطالله أنّ الشعارات كانت شيئاً، وما طُبّق على أرض الواقع كان شيئاً آخر، من "تنزيلة الدولار.. للطاقة.." إلى التجييش الانتخابي وكأن البلد سيتحسن، فيما الناس اختبرت بنفسها ما إذا كان قد حصل أي تغيير فعلي، وما الذي نُفّذ من البرنامج الانتخابي الذي رُفع لإقناع الناخبين.

تصريحات رجي 

وفي ما يتعلق بتصريحات وزير الخارجية المحسوب على "القوات"، يوسف رجي، بشأن ضرب مطار بيروت والبنى التحتية، أعرب عطالله عن أسفه لأن "يكون هذا وزير خارجية لبنان عم يحكي بهذه اللغة وبهذه الطريقة"، معتبراً أنه يتحدث بلغة حزبية لا بلغة دولة، ويعبّر عن رغباته لا عن موقف الدولة اللبنانية.

وأضاف أن الوزير لديه مشكلة داخل الحكومة ومع رئيس الجمهورية، وأنه لا ينطق باسم الدولة بل باسم حزب "القوات"، وأن هذا الأمر يُترجم يومياً بخطاب يفتقر إلى المنطق. وذهب أبعد من ذلك بالقول إنه من المحزن أن يتحدث وزير خارجية "أعلى من سقف العدو"، مشيراً إلى أن "الإسرائيلي" لا يتحدث عن ضرب لبنان الرسمي فيما الوزير يقول "حضروا حالكم لضربة قاضية"، معتبراً أن "هناك جنوناً يحصل"، وأن الناس ترى وتقرأ وتسمع، وعليها أن تحاسب.

جعجع وسياسة التمديد

أما في ما يتعلق برئيس حزب "القوات" سمير جعجع، فرأى عطالله أنه ينفذ سياسة حزبه بغض النظر عن مصلحة اللبنانيين أو حتى المسيحيين، وأنه يمكن الضحك على جزء من الناس لفترة محدودة، لكن لا يمكن الضحك على كل الناس طوال الوقت.

وأشار إلى أنّ ما حصل في الانتخابات الماضية هو أن الحزب استطاع إيهام جزء من الناس لفترة معينة، لكنه لن يتمكن من الاستمرار بالخطاب نفسه. واعتبر أنّ الحديث عن التمديد للمجلس النيابي ومحاولة الضغط باتجاهه يرتبط بتبدل الواقع عمّا كان عليه في عام 2022، وأن بعض الأطراف قد تفضّل إبقاء المجلس على ما هو عليه تفادياً لتغيّر النتائج، ولا سيما في ظل المؤشرات الحالية على اختلاف المزاج الشعبي، ما يعني أن "القوات" تدرك أن النتائج لن تكون كما في السابق، لافتًا إلى أن عدم موافقة وزير الخارجية يوسف رجي على حل مشكلة "الدائرة 16" يؤكد تهرّب "القوات" من الانتخابات خشية تغيّر النتائج.

الكلمات المفتاحية
مشاركة