اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أبو زينب: تصريحات روبيو تبنٍّ كامل للرواية "الإسرائيلية" وتغطية على الجرائم

خاص العهد

خاص العهد

مبادرة إنسانية في البقاع الغربي: توزيع أضاحي العيد على 1500 عائلة نازحة

أضاحي من جمعية متطوعي القدس التركية ترسم البسمة على وجوه النازحين في البقاع الغربي
61

مراسل العهد/ البقاع الغربي 

في زمن تتضاعف فيه الأعباء المعيشية على العائلات النازحة، وتزداد فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز المبادرات الإنسانية كنافذة أمل تساهم في التخفيف من معاناة الناس، لا سيما في المناسبات الدينية التي تحمل في طياتها معاني الرحمة والتكافل. 

ومع حلول عيد الأضحى المبارك، شهد البقاع الغربي مبادرة إنسانية لافتة تمثلت بتقديم عدد كبير من الأضاحي من قبل جمعية متطوعي القدس التركية، دعمًا للعائلات النازحة والمتعففة التي اضطرتها الظروف إلى مغادرة منازلها.

تنظيم وتوزيع وفق آلية مدروسة

وقد جرى تجهيز الأضاحي وتحضيرها وتسليمها إلى لجنة النزوح في  حزب الله في البقاع الغربي، التي أشرفت على عملية التوزيع وفق لوائح وإحصاءات دقيقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في مختلف البلدات والقرى.

واستفادت من هذه المبادرة الإنسانية نحو ألف وخمسمئة عائلة من النازحين والمتعففين، حيث ساهمت الأضاحي في تأمين جزء من احتياجات الأسر خلال أيام العيد، وأدخلت شيئًا من الفرح إلى منازل أنهكتها ظروف النزوح والضغوط المعيشية.

إسماعيل

وفي هذا الإطار، أوضحت منال إسماعيل، المتطوعة في ملف النزوح في حزب الله في البقاع الغربي، أن عملية استلام الأضاحي وتوزيعها جرت وفق خطة منظمة أعدتها اللجنة مسبقًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمتطوعين في القرى والبلدات.

وأكدت أن الهدف الأساسي كان ضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من العائلات النازحة والمتعففة، مشيرة إلى أن اللوائح المعتمدة جرى تحديثها بشكل مستمر لمواكبة احتياجات الأسر وظروفها المتغيرة.

وأضافت أن هذه المبادرات تحمل أهمية كبيرة، ليس فقط من الناحية المادية، بل أيضًا من الناحية المعنوية، لأنها تمنح العائلات شعورًا بأن هناك من يقف إلى جانبها في هذه الظروف الصعبة.

الأهالي

من جهتهم، عبّر عدد من الأهالي المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها خففت جزءًا من الأعباء التي يواجهونها في ظل الظروف الراهنة.

وأكدوا أن وصول الأضاحي إلى منازلهم خلال أيام العيد حمل رسالة تضامن ومحبة، وأعاد شيئًا من أجواء العيد إلى عائلات تعيش منذ أشهر ظروفًا استثنائية نتيجة النزوح وما رافقه من تحديات معيشية واقتصادية.

كما توجهوا بالشكر إلى جمعية متطوعي القدس التركية وإلى كل من ساهم في إنجاح عملية التوزيع، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تترك أثرًا كبيرًا في نفوس الناس وتمنحهم دافعًا إضافيًا للصمود.

التكافل الإنساني عنوان المرحلة

وتؤكد هذه المبادرة أن قيم العطاء والتضامن ما زالت حاضرة بقوة رغم كل الظروف، وأن العمل الإنساني يبقى أحد أهم ركائز الصمود الاجتماعي في مواجهة الأزمات. 

وبين فرحة العيد وحاجات الناس المتزايدة، نجحت هذه الخطوة في إيصال رسالة واضحة مفادها أن التكافل بين الشعوب والمؤسسات والأفراد قادر على تخفيف المعاناة ورسم البسمة على وجوه مئات العائلات المحتاجة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة