اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حربُ الإبادةِ بالأرقام كيف تقلّص عددُ سكّان غزّة؟

لبنان

إدانات محلية للعدوان الأميركي الصهيوني على إيران
🎧 إستمع للمقال
لبنان

إدانات محلية للعدوان الأميركي الصهيوني على إيران

72

أدانت شخصيات وجهات محلية لبنانية، السبت 28 شباط/فبراير 2026، العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدين التضامن مع الجمهورية الإسلامية.

تجمع علماء جبل عامل

وأدان تجمع علماء جبل عامل، في بيان، العدوان الأميركي - الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد أنّ "هذا العدوان لا يستهدف إيران وحدها، بل يستهدف كل موقع حرّ ومقاوم في هذه الأمة، وكل إرادة ترفض الهيمنة والخضوع".

وأعلن التجمع "التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلادانة المطلقة لهذا العدوان وتحميل المعتدين كامل المسؤولية عن تداعياته"، مؤكدًا أن "هذا العدوان سيزيد جبهة المقاومة قوةً وثباتًا ووحدة".

وختم: "إنها معركة الكرامة والسيادة والاستقلال، ولن نتراجع عن خيار المقاومة حتى زوال الظلم والاحتلال".

الشيخ أحمد القطان

بدوره، أدان رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ الدكتور أحمد القطان العدوان الأميركي "الإسرائيلي" الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرًا إلى أنّ ما يجري يشكّل "عدوانًا آثمًا يستهدف دولةً في سيادتها وأمنها واستقرارها"، في ظلّ مرحلة إقليمية دقيقة تتسم بتسارع الأحداث وتشابك المواقف.

وأشار في ندوة رمضانية في بر الياس، إلى أنّ "المؤمن يُختبر إيمانه في اللحظات المفصلية التي يتمايز فيها الحق عن الباطل"، وأنّ الإيمان لا يكون موقفًا حياديًا عند اشتداد المواجهات، بل يتجلّى في وضوح الانحياز إلى الحق.

وأضاف أنّ الوقوف موقف المتفرّج حيال ما تتعرض له إيران لا ينسجم مع القناعات التي طالما عبّر عنها جمهور الأمة في نصرة القضايا التي يعتبرها عادلة، مؤكدًا أنّ المرحلة تفرض إعلان موقف واضح في مواجهة الاعتداءات القائمة، ومشددًا على أنّ "من لا ينصر الحق يساهم، بصورة أو بأخرى، في ترسيخ الباطل".

وتابع القطان أنّ التضامن مع إيران اليوم يأتي في سياق ما وصفه بـ"الوفاء للمواقف السابقة" في دعم قضايا المنطقة، موضحًا أنّ العلاقات بين شعوب الأمة ينبغي أن تقوم على التكافل والتناصر في أوقات الشدة. وأنّ ما تشهده الساحة الإقليمية يتطلب وعيًا وحكمةً ووحدة صف، بعيدًا عن التفرّق والانقسام، لأنّ "الأمة إذا توحّدت امتلكت عناصر القوة والثبات".

كما لفت إلى أنّ المواجهة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل الموقف السياسي والإعلامي والمعنوي، إضافة إلى الدعاء والثبات، داعيًا إلى نصرة المظلوم والتمسّك بالقيم التي تجمع أبناء الأمة الإسلامية. وأكّد أنّ المرحلة دقيقة، وأنّ الساعات المقبلة قد تحمل تطورات كبرى، ما يستدعي المزيد من التماسك الداخلي وتغليب لغة الوحدة.

جبهة العمل الإسلامي

هذا، وأدانت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، "بشدّة العدوان الإرهابي الصهيوأميركي المجرم الذي استهدف ويستهدف الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة"، لافتةً إلى أنّه "عدوان صارخ ضد دولة إقليميّة كبرى ذات سيادة وقانون، وعدوان يستهدف البشر والحجر والبنى التحتيّة في خرق واضح لكلّ القوانين والمواثيق الدوليّة التي تمنع وتحرّم الاعتداء على دولة لها سيادتها الوطنيّة وحجمها الإقليمي وسمتها الإسلاميّة".

وأشارت الجبهة إلى أنّ "هذا العدوان الهمجي لن يمرّ دون عقاب أبدًا، ودون ردّ فعل قوي ودفاع مستميت من إيران الإسلام (كما هو حاصل حاليًّا)، وأنّ هذا العدوان الغادر سيجرّ المنطقة برمّتها إلى ما لا يُحمد عقباه، وسيكون مآله الفشل الذريع"، محمّلةً أميركا بإدارة ترامب والعدوّ اليهودي الصهيوني كلّ النتائج والتبِعات نتيجة عدوانهم الدموي.

وحذّرت الجبهة من "مشاريع الهيمنة والسيطرة وإخضاع المنطقة التي تحلم بها أميركا والعدوّ اليهودي الصهيوني، ومن محاولة توسّع الكيان وتنفيذ الحلم التوراتي التوسّعي".

حركة الأمة

وأدانت حركة الأمة، في بيان، العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" المتواصل على إيران، موضحة أنّه "يشكّل تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها وسيادة دولها، ويتجاوز في تداعياته حدود الجغرافيا الإيرانية ليطال العالم العربي والإسلامي برمّته".

وذكرت أنّ "الهجمات التي استهدفت العاصمة طهران ومدنًا أخرى، وتركّزت على مواقع عسكرية وقيادات سياسية، تعبّر عن نهج عدواني يهدف إلى فرض معادلات جديدة بالقوة، وإعادة تشكيل خرائط المنطقة بما يخدم المشروع الصهيوني".

وأكدت الحركة أنّ "هذا المسار يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، ويهدّد بإشعال مواجهة واسعة لا تُحمد عقباها"، معربةً عن "تضامنها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحق شعبها في الدفاع عن نفسه وصون سيادته"، داعيةً إلى "موقف عربي وإسلامي موحّد يرتقي إلى مستوى التحديات الراهنة، عبر تنسيق سياسي ودبلوماسي عاجل يضع حدًا للعدوان ويمنع توسعه".

الشيخ مؤمن الرفاعي

وأكد المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي، في بيان، أنّ "لإيران الحق في الدفاع عن نفسها". وحيّا الرفاعي "الرد الإيراني الذي أثلج صدورنا وكسر استكبار النمرود ترامب وجبروت النتن نتنياهو"، موضحًا أن "إيران اليوم تقاتل بالنيابة عن الأمة كلّها".

وقال: "ما نريده من إيران أن تضرب كل المصالح والقواعد الأميركية في كل دول المنطقة والجوار دون إستثناء. واليوم لا مجال أبدًا للرمادية والحياد، إما أن تكون في معسكر الإنسانية والحق مع إيران، وإما أن تكون في معسكر جيفري إبستين والإجرام الصهيو-أميركي. نشأنا في مدرسة هيهات منا الذلّة".

ودعا الرفاعي "المسلمين والعرب وكل أحرار العالم إلى التضامن مع إيران وإمامها الولي الفقيه، وقيادتها الحكيمة، وشعبها في التصدي للتآمر الأممي على مشروع بناء الإنسان وسيادة الدول والشعوب".

وختم بالقول "إننا بطبيعة الحال ندعم الموقف الإيراني ونتضامن معهم ونثق بوعد الله لنا بالنصر، وبانتظار النصر الحتمي والقطعي والأكيد، وما النصر إلا من عند الله".

الكلمات المفتاحية
مشاركة