عين على العدو
تناول قائد تشكيل الدفاع الجوي السابق في كيان العدو والمتحدث السابق باسم جيش الاحتلال العميد احتياط ران كوخاف في حديث لإذاعة 104.5، مدى جاهزية "إسرائيل" لاحتمال حصول ضربة إيرانية، فدعا إلى خفض حدّة الخطاب من دون تمييع الواقع، وقال: "لا أريد بثّ القلق، لكنني أيضًا لا أريد التهوين. لستُ مخوّلًا باتخاذ القرار، لكن يمكننا محاولة فهم الوضع القائم بهدوء، تشكيل الدفاع الجوي "الإسرائيلي" جاهز بكل طبقاته، والحرب ليست أمرًا سهلًا، ولا يُقدم عليها أحد إن لم تكن ضرورة"، مشيرًا الى أن "رئيس الأركان قال ذلك صراحة، وكذلك المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" أوضح الأمر: علينا أن نكون مستعدين على صعيد الدفاع، والاستخبارات، وجمع المعلومات، وكذلك الهجوم إذا طُلب منا ذلك"".
كوخاف ذكّر بالحرب الأخيرة على إيران، فقال: "سقط قتلى ووقعت أضرار في الشمال، في حيفا، في الجنوب في مستشفى "سوروكا"، وكذلك في الوسط في معهد "وايزمان"، من الواضح أن الإيرانيين قادرون على إلحاق أذى بنا"، وأردف: "مرّت سبعة أشهر على الحرب.. أول ما قمنا به كان تحقيقًا عميقًا، صريحًا ومهنيًا، في النجاحات كما في الإخفاقات".
وإذ شدّد على أنّ "لا مكان للاستهتار، صرّح "ليس لدينا أحد سوى الجيش "الإسرائيلي" لنعتمد عليه، مع تشكيل الدفاع الجوي، واستخباراتنا. تهديداتنا هي 360 درجة: لبنان، سورية، العراق، إيران، اليمن، الضفة الغربية، وكذلك تحديات داخلية، مجتمع واقتصاد. طاولتنا مزدحمة جدًا... الجيش "الإسرائيلي" بحاجة في السنوات القريبة إلى نحو 15 ألف مقاتل وداعم قتال إضافي. إذا لم ندمج الحريديم و"العرب" في الخدمة العسكرية، أو على الأقل في الخدمة "الوطنية"، فإن مستقبلنا إشكالي جدًا. لا يمكن أن يستمر العبء بالسقوط فقط على جزء من الجمهور".
بالموازاة، رأت صحيفة "معاريف" أن كلام كوخاف يعني أن الرسالة الرسمية للجيش واضحة: "إسرائيل" لا تنوي التدخل في ما يجري داخل إيران، لكنها مطالَبة بأن تكون مستعدة لكل سيناريو محتمل.