اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مجلس الوزراء يقرّ توصية بناء 3 إهراءات وتعيينات "المجلس الأعلى للجمارك"

لبنان

لبنان

العدو الصهيوني يستهدف مباني سكنية في سحمر ومشغرة.. وتضرّر مدارس 

تزامنت الاعتداءات الصهيونية على البلدتَين مع جلسة للحكومة التي لم تأتِ على ذكر ما جرى، فيما تساءل الأهالي عن دور الحكومة في لجم العدو.
82

 واصل العدو الصهيوني مسلسله بتهديد المباني السكنية وقصفها وتدميرها، حيث تعمّد، الخميس 15 كانون الثاني/يناير 2026، استهداف مبنيين سكنيين في كل من بلدتَي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي تسكنها عائلات بشكل دائم، مما أدّى إلى تدمير المباني، وتضرُّر مدارس بالقرب منها، في وقت لم يَصدُر فيه أيّ موقف من الحكومة التي تزامنت جلستها في السرايا برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام مع الاعتداءات الصهيونية. 

وهدّد جيش العدو، كعادته، باستهداف المباني السكنية، وبالذات مبنيين سكنيين في سحمر، أحدهما يقع على بُعد أقل من 300 متر من مدرسة، ليستهدف الطيران الحربي الصهيوني، بعد وقت قليل، المبنيين المهددين في البلدة.

أضرار كبيرة بمدارس ومباني

وأكّد مراسل "العهد" أنّ "المبنى السكني الأول المستهدف في البلدة يتضمّن عددًا من الشقق السكنية وقد دُمّر بالكامل، فيما يقع المبنى السكني الآخر في وسط البلدة بالقرب من المدرسة الرسمية، وقد دُمّر بالكامل أيضًا نتيحة استهدافه بالغارة الصهيونية".

وأشار مراسل "العهد" إلى أنّ "الأضرار كبيرة في المدرسة الرسمية نتيجة استهداف العدو للمنزل القريب منها".

رئيس بلدية سحمر: لا شيء عسكري

من جهته، أكّد رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، لـ"العهد"، أنّ "العدو استهدف مبنيين سكنيين في البلدة لا يمتّان بصلة لأيّ نشاط عسكري"، قائلًا: "المباني المستهدفة "لا تحتوي على أي شيء عسكري وأتحمّل كامل المسؤولية في هذا الموقف".

أضاف الخشن: "البلدية بمجرّد تبلّغها التهديد باشرت إجراءات وقائية عاجلة شملت تنبيه السكان وتقييم الوضع الميداني لتفادي أيّ خسائر بشرية محتملة"، مؤكّدًا أنّ "ما يجري هو تهديد مباشر للأحياء السكنية ولسلامة المدنيين وليس له أيّ مبرّر".

وفي مشغرة، استخدم جيش العدو الأسلوب نفسه، إذ هدّد بقصف مبنيين سكنيين، وزاد عليه تحليق طيرانه التجسسي في أجواء البلدة على عُلُو منخفض، أعقبه غارة تحذيرية على أحد المنزلين المهدّدَيْن. 

وحضر الجيش اللبناني إلى البلدة لإبعاد الناس ولتوجيههم ولتنظيم حركة النزوح من الأحياء المهدَّدة فيها. ولم يمضِ وقت قصير على صدور التهديد حتى قصفت طائرات العدو الحربية المبنيين ودمّرتهما.

وقال مراسل العهد في مشغرة إنّ "سيارات الإسعاف حضرت إلى مكان الاستهداف للتأكّد من وجود إصابات". 

ويقع أحد المبنيين قرب مدرسة الإمام المهدي (عج) في البلدة، التي تعرّض مبناها لأضرار كبيرة نتيجة شدّة الغارة، في حين الجدير بالذكر أنّ عائلات كانت تقطن المبنيين المدمّرين في مشغرة بشكل دائم، وهو ما يدحض ادعاءات العدو حول صلتهما بـ"نشاط عسكري".

أهالي مشغرة: أين دور الحكومة؟

ونقل مراسل "العهد" عن الأهالي في مشغرة سؤالهم للحكومة المجتمعة وقت حصول الغارات: "أين هي قراراتكم ودوركم في لجم العدو؟".

وبرغم الاعتداءات الصهيونية في سحمر ومشغرة المتزامنة مع جلستها، لم تتطرّق الحكومة إلى الوضع الأمني المستجد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة