لبنان
أدان رئيس جمعية قولنا والعمل؛ الشيخ الدكتور أحمد القطان، الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة على لبنان، ولا سيّما في البقاع الغربي والجنوب. وأشار إلى أنّ اللبنانيين يشهدون يوميًا اعتداءات وانتهاكات تطاول مختلف المناطق، لافتًا إلى الغارات التي استهدفت يوم أمس (الخميس 15/1/2026) بلدات بقاعية عدّة، منها مشغرة وسحمر، إضافة إلى الاعتداءات اليومية التي تطاول جنوب لبنان، معتبرًا أنّ هذه الوقائع تضع علامات استفهام كبرى أمام الشعارات التي تُرفع حول السيادة وبناء الدولة.
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في بر إلياس، تساءل الشيخ القطان عمّا سمّاه "السيادة المزعومة" في ظل استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية"، معتبرًا أنّ الدعوات إلى "نزع السلاح" تتجاهل واقع العدوان اليومي، ومؤكدًا أنّ هذا العدو لن يتوقف عن اعتداءاته حتى لو جُرِّد لبنان من كل عناصر قوته. وشدّد على ضرورة الضغط على الدول الراعية للاتفاقات، وعلى الدول التي تعلن دعمها للبنان، لإجبار "إسرائيل" على وقف اعتداءاتها المتكررة والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وجدد موقفه الرافض للتفريط بعناصر القوة في لبنان إرضاءً لـ"إسرائيل" أو حلفائها، ومعلنًا موقفًا حاسمًا برفض أي إملاءات أميركية في الشأن اللبناني.
وختم الشيخ القطان بالتأكيد على أنّ قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه، وفي تمسّكهم بحق الدفاع عن وطنهم، مشددًا على أنّ هذا العدو لن يتمكن من فرض معادلاته طالما بقي اللبنانيون موحّدين ومؤمنين ببلدهم وبحقهم في حمايته والدفاع عنه.