لبنان
توجّه رئيس المركز الوطني في الشمال؛ كمال الخير بالتحية إلى القيادة والشعب الإيرانيَّين على إحباط المخططات الخارجية للقوى الصهيو-أميركية، منتقدًا الصمت الرسمي اللبناني حيال مواقف وزير الخارجية يوسف رجّي، مؤكدًا أنَّه يجب ألَّا يكون ممثلًا للبنان أمام العالم.
وفي موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود في دارته في المنية، اعتبر أنّ ما يجري هو تواطؤ غير مبرر بأي شكل من الأشكال، ومن واجب الرؤساء الثلاثة وضع حد لرجّي وإقالته من منصبه، لأنه لا يتماهى مع الموقف الرسمي للبنان، لافتًا إلى أنَّه "لا يمكن لأحد أن يتبنّى موقفًا لمسؤول لبناني يدعو فيه عدونا إلى استكمال إجرامه على أرضنا وقتل أبناء وطننا وتدمير الحجر والبشر، لتحقيق مآرب سياسية، ظنًا منه أنه يستطيع استثمار هذه الأعمال بانتصارات داخلية"، مشددًا على أنّ ما يصيب الجنوبيين والبقاعيين إنما يصيب كل مواطن لبناني.
كما أدان الخير القرار الأميركي باعتبار الجماعة الإسلامية منظمة إرهابية، معتبرًا أن ذلك يؤكد لجميع المسلمين أن الإدارة الأميركية تعمل على تفتيت وضرب كل القوى المؤيدة للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن الجماعة الإسلامية لها موقف تاريخي في تأييد الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة، وهي تنظيم سياسي يحظى بتأييد شعبي وممثَّل في المجلس النيابي.
واستنكر الخير "الاعتداءات الصهيونية اليومية على وطننا التي تحصل أمام أعين العالم والأمم المتحدة، حيث يسقط الشهداء والجرحى دون أن نرى أي موقف لإدانة ما يجري"، مؤكدًا أنه "رغم كل الضغوط سنبقى متمسكين بعنصر القوة الذي تمثله المقاومة وسلاحها الشريف؛ لأنه أثبت أنه خط الدفاع الأول عن بلدنا حين تخلّت الدولة عن واجبها في حماية الشعب".
وفي الشأن الإقليمي، توجّه الخير بتحية الإكبار إلى آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، وإلى القيادة والحكومة والجيش والشعب الإيراني الذي وقف وقفة مشرفة وخرج في مسيرات مليونية في جميع المحافظات إلى جانب بلده في مواجهة الأعمال التخريبية المدعومة من دول خارجية، وأحبط المخطط الإرهابي لتدمير إيران كما حصل في دول دخلت في الفوضى تحت مسمى الثورات.
كما أثنى الخير على "الموقف السعودي الذي أكد عدم القبول باستعمال أراضيه وأجوائه في أي عدوان أميركي يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدًا أن هذا "الموقف يجب أن تتبناه جميع الدول العربية والإسلامية، لأن المشروع الصهيو-أميركي يعمل على السيطرة على كل عناصر القوة في أوطاننا، ليبقى الكيان الصهيوني الطرف الأقوى في المنطقة".