اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قبلان من مشغرة وسحمر: العدوّ فشل في كسر إرادة أهلنا

خاص العهد

خاص العهد

"دفء القلوب".. حين حوّل طلاب مدارس المهدي التضامن إلى وقود صمود للقرى الحدودية

53

في وقتٍ يشتدّ البرد وتتعاظم الأعباء على القرى الحدودية الجنوبية المتضررة من العدوان الصهيوني على لبنان، تتقدّم المبادرات الإنسانية لتؤكد أن التضامن لا يعرف حدودًا، وأن روح التكافل قادرة على اختراق أقسى الظروف. 

من هذا المعنى، تواصل جمعية "وتعاونوا" عطاءها الاجتماعي عبر حملة "دفء القلوب"، بالشراكة مع مدارس الإمام المهدي (عج)، لتقديم وسائل التدفئة للأهالي المتضررين في القرى الحدودية، في مبادرة تتجاوز البعد الإغاثي إلى رسالة إنسانية واضحة: الجنوب ليس وحده.

حملةٌ تحمل في تفاصيلها دفء المازوت، وفي معناها دفء القيم، مجسِّدةً مسؤولية جماعية تبدأ من الطلاب ولا تنتهي عند حدود القرى المحتاجة.

في تصريحٍ لموقع موقع العهد الإخباري، أوضح مدير دائرة الإعلام في مدارس الإمام المهدي (ع) بلال بداح، خلفيات مبادرة الطلاب التي أثمرت جمع نحو 30 ألف دولار دعمًا لحملة "دفء القلوب" المخصّصة لمساندة القرى الحدودية الجنوبية.

وأشار بداح إلى أن الحملة انطلقت بفكرة بسيطة تراعي الأوضاع الاقتصادية الصعبة؛ إذ طُلب من كلّ تلميذ التبرّع بدولار واحد فقط دون إلزام بموعد محدّد، ما أتاح مشاركة واسعة من طلاب المدارس ومعاهدها المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، إضافة إلى مشاركة الكادرين التربوي والتعليمي. وأكد أن هذا التفاعل الجماعي مكّن من جمع المبلغ الأولي الذي جرى تسليمه، مع إمكانية زيادته لاحقًا.

ولفت إلى أن التنسيق جرى مباشرة مع جمعية "وتعاونوا"، حيث تم الاتفاق على عنوان الحملة وآلية تنفيذها، قبل تعميمها مركزيًا على المدارس وترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الأهالي. ورغم العطلة المدرسية، انطلقت المبادرة فور العودة واستمرّت دون أي عراقيل، بل في أجواء ترحيب ومشاركة لافتة.

وعن المرحلة التنفيذية، بيّن بداح أن المبالغ التي جُمعت تُرجمت عمليًا بتأمين مادّة المازوت ومواد تدفئة أخرى، وقد بدأ تسليمها فعليًا إلى القرى الحدودية، من بينها الطيبة وميس الجبل وعيترون، عبر عدد من الآليات المخصّصة لهذا الغرض.

وختم مدير دائرة الإعلام في مدارس الإمام المهدي (ع) حديثه لموقعنا مؤكدًا أن هذه المبادرة ليست حدثًا عابرًا، بل تأتي في سياق نهج تربوي وإنساني تعتمده مدارس الإمام المهدي، يقوم على ترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية والتكافل، وإشراك التلاميذ في مبادرات عملية تعزّز ارتباطهم بقضايا مجتمعهم، ولا سيما في الأوقات الصعبة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة