اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قائد البحرية الإيرانية: لا مبرر لوجود أسطول لدولة من خارج الإقليم في منطقة غرب آسيا

لبنان

لبنان

رمضان يوحد الجنوب والشمال قوافل العطاء تكسر الأزمات وتصل إلى عشرين ألف عائلة

66

رمضان يوحد الجنوب والشمال قوافل العطاء تكسر الأزمات وتصل إلى عشرين ألف عائلة

مع حلول شهر رمضان المبارك تتجدد معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي في لبنان، حيث تتحول المبادرات الإنسانية إلى جسور محبة تمتد من الجنوب إلى الشمال، حاملة رسائل تضامن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

منذ العام 2019 لم تتوقف شاحنات جمعية "وتعاونوا" عن التوجّه نحو الشمال ومع حلول الشهر الكريم انطلقت آلاف الحصص التموينية من أهل الجنوب ضمن قوافل محملة برسالة عطاء تتخطى المسافات لتصل إلى مستحقيها في مختلف المناطق الشمالية.

من المركز الوطني في المنية إلى قرى وبلدات عكار يجول المتطوعون لمساندة نحو عشرين ألف عائلة، مسجلة ضمن لوائح تتلقى دعمًا شهريًا من بين الأسر المتعففة، في مبادرة تؤكد أن التكافل الاجتماعي ليس شعارًا موسميًا بل التزام مستمر.

الحملة مستمرة طوال أيام شهر رمضان، لتصل المساعدات إلى كلّ بيت مستحق، في صورة تضامن وطني، يجسد معنى الشراكة والمسؤولية في أصعب الظروف الاجتماعية.

الشيخ علي زين الدين؛ الإداري في جمعية "وتعاونوا"، أكد استمرار دعم الجمعية لآلاف الأسر المتعففة، مشددًا على أن العمل الإنساني واجب ديني وأخلاقي وأن رمضان محطة أساسية لتعزيز روح التعاون بين أبناء الوطن.

بدوره توجه الشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" بالشكر إلى قيادة المقاومة على ما تقدمه دعمًا لفقراء عكار خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن هذه المبادرات تخفف الأعباء عن العائلات المحتاجة وتعزز صمودها.

من جهته؛ بارك الشيخ مؤمن الرفاعي؛ ممثل "تجمع علماء عكار"، جهود أهالي الجنوب وعطاءهم، مؤكدًا أن التكافل بين المناطق اللبنانية يجسد معاني الأخوة ويعكس وحدة المجتمع في مواجهة التحديات.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة