رياضة
توج منتخب السنغال، مساء أمس الأحد 18 كانون الثاني/يناير 2026، بلقب كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه بهدف على منتخب المغرب (المضيف)، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المباراة النهائية للمسابقة.
وفي أجواء دراماتيكية، انتهى الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، بالتعادل دون أهداف، بعدما تبارى لاعبو المنتخبين في إضاعة الفرص على مدار الشوطين، لا سيما المنتخب المغربي.
واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وانسحب لاعبو السنغال من أرض الملعب، احتجاجًا على ما رأوه قرارًا خطأً، بناء على أوامر المدرب باب ثياو على ما يبدو، متجهين إلى غرف الملابس، وقد وقعت كذلك، اشتباكات بين المشجعين وقوات الأمن في المدرجات.
وبعد عودة لاعبي السنغال، أهدر المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء في الدقيقة 13 من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني، والتي كانت كفيلة بتتويج الفريق باللقب.
ولجأ الفريقان للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، أحرز خلاله بابي غايي هدف التتويج لمنتخب السنغال عبر قذيفة مدوية في الدقيقة 94، بينما لم يتمكن لاعبو المنتخب المغربي من إدراك التعادل والدفع باللقاء لركلات الترجيح، لتتحطم آماله في الفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 50 عامًا.
وهذه هي المرة الثانية التي يتوج فيها المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم أفريقيا، خلال النسخ الثلاث الأخيرة، بعدما حصل على لقبه الأول في المسابقة القارية عام 2021 في الكاميرون.
وكان منتخب المغرب، يحلم باستغلال عاملَي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الحلم الذي طال انتظاره بالتتويج بلقب أمم أفريقيا، وذلك في ظهوره الثالث بالدور النهائي للمسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.
كذلك، كانت الجماهير المغربية تأمل في إكمال المنتخب الأول أفراحها بعدما توج منتخب الشباب بكأس العالم تحت 19 عامًا والمنتخب الثاني بكأس العرب، ومنتخب المحليين بكأس أمم أفريقيا للمحليين العام الماضي، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.
وبعد انتهاء مسيرتهما في أمم أفريقيا 2025، يستعد المنتخبان المغربي والسنغالي الآن للعب في نهائيات كأس العالم صيف هذا العام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.