اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "والا": إخفاقات في إخلاء المستوطنين بعد 7 أكتوبر وانتقادات لنتنياهو

خاص العهد

 منظمات وطنية تدين الانضمام لمجلس السلام وسط دعوات لإسقاط التطبيع 
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

 منظمات وطنية تدين الانضمام لمجلس السلام وسط دعوات لإسقاط التطبيع 

132

جدّدت العديد من منظمات المجتمع المدني في المغرب الداعمة للمقاومة خاصة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ومنظمة العمل الوطنية من أجل فلسطين رفضها للتطبيع المغربي المخزي مع الصهاينة. 

وقد عقدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع اجتماعًا لبحث الخطوات القادمة لدعم غزة وكسر الحصار وإسقاط التطبيع.

وأشارت الجبهة إلى نجاح إضراب عمال الموانئ عالميًا، وضمنه مشاركة عمال ميناء طنجة المتوسط في هذه المبادرة، والتي تجسد روح التضامن الأممي الأصيل مع القضية الفلسطينية. 

وحيت الحملة العالمية لإنقاذ الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، بعدما تم الهجوم على حقوقهم ومكتسباتهم بشكل غير مسبوق، ونوهت بأهمية انخراط حراك "مغربيات ضد التطبيع" في هذه الحملة. 

كما دعت الجبهة إلى المزيد من التعريف بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال في حقّ الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، والعمل على تعبئة الرأي العام، والضغط على القوى الدولية للمطالبة بالإفراج عنهم.

واعتبرت الجبهة أن الاستعدادات الجارية لانطلاق "أسطول الصمود العالمي 2" و"القافلة البرية 2" يوم 29 آذار/مارس القادم، ستضيف شحنة نضالية كبرى لفعاليات يوم الأرض الفلسطيني لهذه السنة.

محطة هامة ضد التطبيع

وفي هذا الصدد، أكد عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لمناهضة التطبيع محمد الوافي لـ "العهد" أن الجبهة ستعقد قريبًا مجلسها الوطني السادس والذي سيشكل محطة هامة في مسيرة النضال من أجل إسقاط التطبيع المخزي. 

ورأى أن حراك الجبهة مع عدد من المنظمات الأخرى لم يتوقف منذ توقيع اتفاق التطبيع المشؤوم، مردفًا أن الجبهة ترفض ما يسمى بمجلس السلام العالمي وتعتبره صيغة للفاشية الأميركية للتخلص من القانون الدولي ومن منظمة الأمم المتحدة وفرض شريعة الغاب الإمبريالية الأميركية. 

وتابع: "كما تعبر الجبهة عن رفضها لمشاركة المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية فيه لما يجسده من نزعة استعمارية"، قائلًا إن الجبهة تدعو الدولة المغربية إلى الانسحاب من هذا المجلس والاصطفاف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاستعمار والإنصات إلى صوت الشعب المغربي الذي يطالب بوضع حد للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم، وحتى لا يوظَّف المغرب أداةً في خدمة الصهيونية، أو غطاء سياسيًا لمشاريعها الرامية إلى إبادة الشعب الفلسطيني ومواجهة مقاومته المشروعة. 

وشدد على أن الجبهة اتخذت عددًا من الخطوات في مسار اسقاط التطبيع، مشيرًا إلى أن شهر رمضان شكل محطة هامة لهذه الوقفات التي ستتواصل من خلال وقفات مسائية رمضانية. 

كما قال إن الجبهة صعدت من حملات مقاطعة المنتوجات الصهيونية وذلك وفاءً لثوابت الشعب المغربي وانتصارًا للقضية الفلسطينية.

رفض مجلس السلام الأميركي 

يشار إلى أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بدورها أصدرت بيانًا أعلنت فيه عن استنكارها الشديد لما يتم الترويج له بخصوص انخراط المغرب فيما سمي بـ"مجلس السلام"، في إطار دينامية ملتبسة تفتقر إلى الشفافية، وتثير مخاوف عميقة بشأن خلفياتها ومآلاتها.

وقالت إن هذا المجلس المشؤوم، الذي يضم في صفوفه مجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية بنيامين نتنياهو، يشكل تناقضًا صارخًا مع أبسط معايير المنطق والأخلاق السياسية. 

وأعلنت عن شجبها لأي قبول رسمي مغربي بتحمل أعباء مالية في إطار ترتيبات سياسية غامضة لا تخدم قضايا الأمة ولا تنسجم مع الإرادة الشعبية المغربية الداعمة لفلسطين. 

كذلك، أكدت المجموعة أن كرامة المغرب وموقعه التاريخي لا يمكن أن يكونا موضوع اشتراك مدفوع في تكتلات مشبوهة المعالم. 

وأعربت المجموعة عن قلقها إزاء التصريحات المنسوبة إلى وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، بشأن مشروع يروم "تعليم" مرابطي غزة قيم التعايش والتسامح ونبذ الكراهية، لافتًة إلى أن هذا المشروع  هو قلب خطير للمعادلة الأخلاقية، إذ يطلب من الضحية أن "تعيد" تأهيل ذاتها أخلاقيًا في مواجهة جلاد يمارس القتل والتدمير دون مساءلة.

كما شددت الجبهة على أن الكيان الصهيوني لا يزال يواصل حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني قاطبة، وفي غزة خصوصًا، دون أدنى اعتبار لحرمة شهر رمضان المبارك، أو لقواعد القانون الدولي الإنساني. 

ونددت كذلك بالانتهاكات الخطيرة والمتواصلة في القدس، ولا سيما في المسجد الأقصى، حيث يتعرض المصلون للتضييق والمنع في سياق مخططات التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المدينة المقدسة.

وقالت المجموعة إن الزج بالمغرب في تحالفات أمنية أو عسكرية غير واضحة المعالم، ومع طرف لا عهد له ولا التزام، يشكل مغامرة غير محسوبة العواقب، وقد يورط المغرب في مسارات تتعارض مع ثوابت الشعب المغربي ومواقفه التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة