فلسطين
افتتح المستوطنون الصهاينة، بقيادة وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الاثنين 19 كانون الثاني/يناير 2026، مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" في شرق مدينة بيت لحم، ضمن سياسة التغوّل والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، في حين شددت حركة حماس على أنّ افتتاح المستوطنة يشكل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان الاستعماري.
وكثفت مليشيات المستوطنين من أعمالها في إنشاء المستوطنة خلال الفترة الماضية، حيث نصبت المزيد من البيوت المتنقلة في منطقة عش غراب بمدينة بيت ساحور شرق بيت لحم.
وتضم المنطقة المعروفة باسم "عش الغراب"، قاعدة عسكرية صغيرة لجيش الاحتلال الصهيونية. ويشار إلى أنه قد خُصصت الأراضي في المنطقة لبناء مستشفى للأطفال لسكان بيت لحم قبل 15 عامًا، لكن المستشفى لم يُبنَ بعد أن بدأ المستوطنون في إنشاء بؤرة استيطانية.
بدوره، أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أن "إقدام المستوطنين بقيادة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، على افتتاح مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" في شرق مدينة بيت لحم، يشكل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان الاستعماري، ويؤكد مضيّ حكومة الاحتلال في فرض وقائع بالقوة على الأرض، في تحدٍّ واضح لكل التحذيرات الدولية".
وأوضح مرداوي، أنّ "إقامة مستوطنات جديدة على أراضينا الفلسطينية، هي جزء من مخطط ممنهج يستهدف تطويق محافظات الضفة، وتكريس مشروع الضم والتهجير القسري بحق أبناء شعبنا".
وشدد على أنّ "هذه السياسات الاستيطانية، لن تغير من هوية الأرض الفلسطينية ولن تمنح الاحتلال أي شرعية، بل ستزيد من حالة الغضب الشعبي، وتعزز تمسك شعبنا بأرضه وحقوقه".
وبينما دعا القيادي في الحركة جماهير الشعب الفلسطيني "إلى أوسع حالة من الحشد والتكاتف لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني، وتعزيز الصمود والوجود في المناطق المستهدفة"، طالب المؤسسات الدولية والحقوقية بـ"تحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الاستيطان، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة".