عين على العدو
ذكرت صحيفة "إسرئيل هيوم" إنّه "على ضوء التوتر المستمر مع إيران، واستنادًا إلى الدروس المستفادة من جولة الحرب السابقة، شهدت الأشهر الأخيرة تقدمًا ملموسًا في تحصين المزارع والأحياء الجديدة في مستوطنة "غوش عتسيون"، مع وضع عشرات الغرف المحصّنة في نقاط لم يكن هناك أي حلّ تحصين فيها حتى الآن".
بحسب الصحيفة، الحديث يدور عن خطوة هدفها إعطاء حل للفجوات الأمنية التي تزايدت منذ بداية الحرب، خصوصًا في المناطق البعيدة، الأراضي الزراعية، والمستوطنات الشابة. حتى الآن تمّ وضع 19 غرفة محصّنة في "غوش عتسيون"، ومن المتوقع نشر غرفة محصّنة إضافية قريبًا، فيما يؤكد مجلس "غوش عتسيون" أن هذه مجرد المرحلة الأولى، وأن الحاجة للتحصين لا تزال أكبر".
"إسرائيل هيوم" نقلت عن رئيس مجلس "غوش عتسيون" يرون روزنتال قوله إنّ "الخطوة نتيجة فهم أنه لا يمكن الانتظار للتصعيد القادم، فمنذ الهدنة في الحرب، وحتى قبيل احتمال تجدد المعركة، عملنا جاهدين جدًا لإحضار الكثير من الغرف المحصّنة إلى المستوطنات، أحياء الكرافانات، المزارع، والمستوطنات الشابة".
كما شدد روزنتال على أن "وضع الغرف المحصّنة يأتي من حاجة فورية على الأرض وليس مجرد تخطيط نظري"، موضحًا: "لدينا قائمة بأماكن لا تحتوي على غرف محصّنة أو ملاجئ عامة، ونحن ببساطة نضع غرفة محصّنة في كل مكان لا يوجد فيه حماية"، وقال إنه "ما زال هناك نقص من عشر إلى 15 غرفة محصنة أخرى لسد الفجوات القائمة".
روزنتال أضاف أنّ "الحاجة الملحة أصبحت أوضح خلال الجولة الأمنية الأخيرة.. رأينا النقص في المزارع والمستوطنات الشابة، فتدخلنا للمساعدة"، مؤكّدًا أن "العملية تتم بالتعاون مع مجموعة من الهيئات الحكومية والمدنية".