عين على العدو
ذكر موقع "والا" أن عضو الكنيست يتسحاق كرويزر، رئيس لجنة الداخلية في الكنيست، بعث رسالة عاجلة إلى سكرتير الحكومة يوسي فوكس، محذرًا من تدهور أوضاع السلطات المحلية في ظل التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بعملية "زئير الأسد".
وأوضح كرويزر في رسالته أن السلطات المحلية تقف في الخط الأمامي لإدارة شؤون المستوطنين خلال حالات الطوارئ، إلا أن قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية باتت مهددة بشكل خطير في حال عدم تدخل الحكومة بشكل سريع.
وأشار إلى أن البلديات والمجالس المحلية تضطلع بمهام تشغيل أنظمة الطوارئ، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، إضافة إلى رعاية الفئات الأكثر هشاشة، مؤكدًا أن صمود الجبهة الداخلية يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة هذه السلطات على العمل بشكل مستقر ومتواصل.
وفي ظل الأعباء المالية المتزايدة نتيجة إدارة الأوضاع الأمنية، طرح كرويزر مجموعة من المطالب العاجلة أمام المستوى السياسي، أبرزها:
الإسراع في تحويل منح الموازنات التعويضية إلى السلطات المحلية: وضع آليات مرحلية لمعالجة العجز النقدي المتوقع نتيجة تراجع إيرادات ضريبة الأملاك، وتنسيق موازناتي مع وزارات الحرب والتربية والتعليم والداخلية لتأمين سلف مالية تلبي الاحتياجات الطارئة.
وختم كرويزر رسالته بالتأكيد على أن ضمان الاستقرار الاقتصادي للحكم المحلي يمثل خطوة استراتيجية أساسية لحماية السكان، مشددًا على أن قوة الجبهة الداخلية تبدأ من كفاءة السلطات المحلية في التنفيذ الميداني خلال الأزمات.