اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حماس: قرار الاتحاد الأوروبي منحاز بالكامل لرواية الاحتلال

عين على العدو

المقاومة تستهدف مواقع في
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

المقاومة تستهدف مواقع في "كريات شمونة" و"ميرون" وكثافة في تفعيل صفارات الإنذار 

67

تواصل المقاومة الإسلامية استهداف المستوطنات "الإسرائيلية" بالصواريخ، مؤكدة أنّ عملياتها تأتي في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، بالتزامن مع استمرار مجاهديها في التصدي لجنود العدو عند أطراف القرى الجنوبية ومنعهم من التقدم، إضافة إلى استهداف وإحراق الدبابات والجرافات العسكرية.

وفي هذا السياق، أقرت إذاعة جيش العدو "الإسرائيلي" بتفعيل صفارات الإنذار خلال ساعات الليل وصباح اليوم السبت (30 أيار) في أربع جولات متتالية شملت عددًا من مستوطنات الشمال، من بينها "كريات شمونة" و"المطلة". كما أشارت إلى أنّ حزب الله أطلق صباحًا صواريخ باتجاه مناطق أعمق، وصولًا إلى منطقة ميرون.

وأفادت الإذاعة بأنّ أحد الصواريخ أصاب بصورة مباشرة المركز التجاري في مستوطنة "كريات شمونة"، في ظل استمرار التصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية.

ساحة معركة منذ ستة عقود

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية شهادات من مستوطنة كريات شمونة عقب سقوط صاروخ في المدينة، حيث تحدث إيلان أوز، أحد سكانها، عن حالة القلق المستمرة التي يعيشها السكان في المنطقة الشمالية.

وقال أوز إنّه لاحظ تصاعد الدخان من موقع تحطم الصاروخ خلال ساعات الليل، معبرًا عن إحباطه من استمرار الوضع الأمني، وأضاف: "نحن كالبط في مهب الريح. إنه لأمر جنوني أن نعيش في هذه المدينة، وكأننا في ساحة معركة دائمة".

وأشار إلى أنّ هذا الواقع يرافق سكان "المدينة" منذ عقود طويلة، قائلاً إنه يتذكر هذه الظروف منذ طفولته قبل ستين عامًا، مؤكدًا أن المشكلة ما زالت مستمرة حتى اليوم. واعتبر أنّ التعامل مع التهديدات القائمة يتطلب ملاحقة "آخر صاروخ"، على حد تعبيره، مضيفًا أنّ البعض قد يرى ذلك غير منطقي، لكنه يعتقد أنّه الخيار الذي يجب اتباعه، لأنّ منح الفرصة للطرف الآخر لن يؤدي، برأيه، إلى حل المشكلة.

وأضاف من موقع تحطم الصاروخ أنّ الحل لا يكمن في التعامل مع كل حادثة بشكل منفصل، قائلًا إنّ "صاروخاً آخر أو طائرة أخرى أو مبنى آخر" لن يغير الواقع القائم. كما شدّد على ضرورة اتخاذ خطوات تحول دون استمرار الوضع الحالي، مؤكدًا أنّ بقاء الأمور على ما هي عليه سيعني استمرار المشهد نفسه لعقود قادمة.

وختم أوز حديثه بالقول إنّ عدم حدوث تغيير جذري سيبقي المنطقة في الدائرة نفسها التي عاشتها طوال الستين عامًا الماضية، معتبرًا أنّ المشاهد التي وثقها اليوم قد تتكرر مجددًا بعد ستين عامًا أخرى.

أما أيال فكرات، وهو من سكان "كريات شمونة"، فقال إن دوي انفجارات هائلة سُمع في المدينة. وأضاف: "عشرة صواريخ، وحتى سقوط أحدها في المركز التجاري الذي كان مغلقًا لحسن الحظ، لذلك لم تقع إصابات. كفى، يجب إيقاف هذه المهزلة والتعامل معهم بقوة، وليس بشكل موضعي. لقد بلغ السيل الزبى، وهذا الوضع لم يعد ممكنًا". 

وأضاف: "مررنا بليلة صعبة جدًا، وصفارات الإنذار لم تتوقف".

وقالت فارد، وهي أيضًا من سكان" كريات شمونة"، سائلة أين الوزراء وأعضاء الكابينت الذين يتجنبون زيارة المدينة خلال الفترة الأخيرة: "أتمنى وأحلم أن يأتوا إلى مدينتنا لأسبوع واحد، ونرى إن كانوا قادرين على العيش هنا مع صفارات الإنذار والصواريخ والطائرات المسيّرة والمروحيات التي تحلق فوق رؤوسنا كل يوم. إنهم يسخرون منا بوقف إطلاق نار كهذا. ما نمر به نحن وأطفالنا غير ممكن".

وكان أحد الصواريخ التي سقطت الليلة قد أصاب أيضًا متجر درور موسري، وهو صانع أقفال في المركز التجاري بـ"كريات شمونة". وقال: "نحن ملتزمون بحرمة السبت. صفارات الإنذار أيقظتنا وأيقظت جميع أفراد المنزل. وبعد لحظات فهمنا أن الصاروخ سقط بالقرب منا. كانت قوة الانفجار هائلة". وأضاف: "ظننت أنه سقط في ساحتنا، لكنه سقط في الساحة الخلفية. القلب يتألم" على حد تعبيره.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة