اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "البنتاغون" يُخفي حجم إصابات جنوده في الحرب مع إيران "لضرورات أمنية"

عين على العدو

تحليل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تحليل "إسرائيلي": بعد احتفالاته كلها.. لن يخرج ترامب من الحرب أكثر من صوصٍ جبان 

"الإنجاز الاستراتيجي الأكبر في التاريخ": الإخفاق البحري في مضيق هرمز هو ما تحاول الولايات المتحدة إخفاءه
139

أشار مراسل ومحلل الشؤون العسكرية آفي أشكنازي، في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، إلى أنّ موضوع واحد فقط يتصدّر الحديث الرئيسي الذي يدور في الأيام الأخيرة، في "إسرائيل" وبين "الإسرائيليين"،ـ حتى أولئك الموجودين حاليًا في عطلة في الخارج،  وهو السؤال الآتي: "هل ستبدأ الحرب مع إيران اليوم؟"، لافتًا إلى أنه حتى خسارة الأرجنتين وميسي في كأس العالم احتلت مرتبة أدنى من مستوى القلق والاهتمام بين "الإسرائيليين". 

ورأى أشكنازي أنّ الإجابة عن هذا الأمر معقدة، كما أنها تتغير كثيرًا تبعًا لمزاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن ليس المزاج الرئاسي وحده هو الذي يؤثر في الإجابة.

ويتابع موضحًا: "من منظور واقعي، يبدو أننا لن نصل الآن إلى جولة قتال. الرئيس الأميركي لا يملك حاليًا تفويضًا سياسيًا ولا دعمًا من الرأي العام في الولايات المتحدة لخوض حرب شاملة. الإيرانيون أذكى من ترامب ومن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو. هم لا يلقون لهما حبالًا، وهم يفعلون الآن بدونالد ترامب ما فعلوه بالرئيس جيمي كارتر والرئيس الذي جاء بعده رونالد ريغان، في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، وليس فقط في ما يتعلق بأزمة الرهائن".

وأردف أشكنازي: "يجب ألا نخطئ للحظة؛ لقد خرجت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى معركة عادلة ضد إيران. وكانت أهداف الحرب صحيحة: تغيير النظام، إزالة التهديد النووي، تفكيك مشروع الصواريخ الباليستية وفك ارتباط إيران بوكلائها. لكن، بالنظر إلى الوراء، كانت الخطوات التي خططت لها الولايات المتحدة و"إسرائيل" بمثابة عمل هواة".

وتابع: " أول الأخطاء كان عدم تشكيل تحالفات واسعة تضم دولًا من أوروبا، وبالطبع من دول الخليج. الآن أصبح واضحًا أن الدول العربية (مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين) هي دول ضعيفة عسكريًا تحتفظ بجيوش فقط من أجل "الفانتازيا". هي لا تمتلك جيوشًا تتمتع بروح قتالية. الخطأ الثاني كان في الاستعدادات وقرار إسقاط أو زعزعة النظام في طهران. لقد أخطأ الرئيس الأميركي عندما تراجع أمام فيتو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

ورأى الكاتب أن: "الخطأ الثالث كان القرار بعدم إدخال قوات برية إلى أنفاق المشروع النووي في نطنز وأصفهان وبوشهر ومواقع أخرى. هناك عمليات عسكرية يجب تنفيذها على الأرض. هناك خطوات في الحرب تفرض تعريض المقاتلين للخطر، وتستلزم تلطيخ الأيدي. مع الأسف، الحروب ليست عملية نظيفة ومعقمة، والقائد الذي يخوض حربًا يجب أن يعلم أنه سيضطر أيضًا إلى تعريض المقاتلين للخطر، وبعضهم لن يعود من المعركة. وهذا ما وجد البيت الأبيض صعوبة في التعامل معه وقبوله".

وأضاف أشكنازي: "أما الخطوة الرابعة، والتي فشلت فيها الولايات المتحدة و"إسرائيل"، فهي قراءة التحرك الإيراني في مضيق هرمز. هذا إخفاق تكتيكي لقادة العمليات الأميركيين الذين لم يرسلوا منذ المرحلة الأولى من المعركة قوة مهام للسيطرة على المنطقة. كان على تلك القوة، أولًا وقبل كل شيء، أن تغلق ميناء بندر عباس. كان يمكن إغلاقه أمام السفن الأجنبية، خلال دقائق فقط بزرع ألغام، في مسار الدخول والخروج البحري للميناء".

وتابع أشكنازي: "كان من شأن تشكيل تحالف يضم عدة دول أن يتيح للأميركيين بناء قوة مهام لحماية حركة الملاحة ومنع الإيرانيين من تحقيق الإنجاز الاستراتيجي الأكبر في التاريخ العسكري. يمكن تعداد أخطاء أخرى في التخطيط للمعركة وإدارتها؛ لكن ينبغي النظر إلى الأمام وفهم إلى أين نتجه من هنا. في الوقت الراهن، لا يملك الأميركيون أي مسار للخروج من هذه المعركة (..) حتى الراية البيضاء التي رفعها ترامب عندما قبِل باستسلام المهزومين واتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا. الآن توجد على الطاولة راية بيضاء وُضعت في وعاء من الكلور، ويريد الرئيس الأميركي، بل ويتوسل، رفعها على أمل أن يوافق الإيرانيون على استلام وثيقة الاستسلام منه أيضًا في ما يتعلق بمضيق هرمز".

وختم الكاتب بالقول :"يدرك ترامب أنه بعد احتفالاته بكأس العالم كلها وعيد ميلاده الثمانين والذكرى الـ 250 للاستقلال، لن يخرج أكثر من Chicken (صوص – جبان). ومشكلة الأميركيين أن الصينيين والروس أيضًا يدركون أن ترامب ليس أكثر من Chicken (جبان) يكثر من الترويج لنفسه بالكلام. أما في الأفعال، فهو أقل جاذبية بكثير. في هذه الأثناء، سيواصل الجمهور "الإسرائيلي" (المستوطنون) التساؤل: هل ستكون هناك حرب مع إيران، ومتى؟".

الكلمات المفتاحية
مشاركة