اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

إعلام العدو: سيطرة أنصار الله على باب المندب
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

إعلام العدو: سيطرة أنصار الله على باب المندب "تهديد أخطر" من مضيق هرمز

94

حذّر مسؤول "إسرائيلي"، في حديث مع موقع القناة 12 في إعلام العدو، من "التداعيات الدراماتيكية" التي قد تترتب على سيطرة أنصار الله على مضيق باب المندب، مبيِّنًا أن التطور قد يكون أكثر خطورة من الوضع في مضيق هرمز. وقال: "سيكون بإمكانهم إطلاق النار على كل ما يريدونه بصواريخ مضادة للدبابات، سيرون السفن بأعينهم".

وأشار المسؤول إلى وجود "فجوة كبيرة" بين مضيق هرمز الذي يتركز عليه معظم الاهتمام العالمي حاليًا، ومضيق باب المندب، موضحًا: "هم موجودون في النقطة الأضيق، هذا أسوأ من هرمز". وأضاف أن "أنصار الله سيتمكنون من إطلاق النار على السفن، وعلى خلاف إيران لن يضطروا إلى استخدام الرادارات والأنظمة المتطورة"، لأنهم "ببساطة سيرون السفن بأعينهم"، فضلًا عن قدرتهم على إخراج قوارب مفخخة أو السيطرة عليها.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن أنصار الله أكملوا سيطرتهم على مضيق باب المندب، أحد طرق الملاحة الإستراتيجية والمهمة في العالم، بعد السيطرة على جزيرة بريم (ميون) الواقعة في قلب المضيق. وبالتوازي، أفادت رويترز بأن أنصار الله وصلوا إلى "ذُو باب"، وهي مدينة ساحلية تقع في المضيق، وبذلك وسّعوا سيطرتهم لتشمل تقريبًا كامل الساحل اليمني للبحر الأحمر.

وذكر موقع "والاه" الصهيوني، في تقرير أعده عميت أبيتان، رئيس تحرير الأخبار في الموقع، أن السيطرة على ميون تشدد قبضة أنصار الله على النقاط الرئيسة في الجانب اليمني من باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. وأشار الموقع إلى أن مساحة الجزيرة تبلغ نحو 13 كيلومترًا مربعًا وتقسم المضيق إلى قناتين للملاحة، ما يتيح لمن يسيطر عليها مراقبة السفن ونشر وسائل الرصد والرادار وتهديد الملاحة بالصواريخ والطائرات المسيرة والسفن غير المأهولة، دون أن "يعني ذلك بالضرورة القدرة على إغلاق المضيق بالكامل"، بحسب تعبيره.

وأورد موقع "والاه" أن "التطورات تشكل خطرًا خاصًا على السعودية التي زادت، منذ اضطراب الملاحة في هرمز، ضخ النفط عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ومنه إلى الأسواق الآسيوية عبر باب المندب". وأضاف الموقع أن الطريق الذي سعت الرياض إلى استخدامه بديلًا عن هرمز "أصبح بدوره في نطاق التهديد المباشر لأنصار الله".

وفي السياق نفسه، أورد "والاه"، نقلًا عن موقع "أكسيوس"، أن محمد بن سلمان اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب مرتين وطلب ضربات أميركية ضد أنصار الله، لكن ترامب رفض، وفق التقرير، بسبب "تركيز القوات الأميركية على إيران وهرمز وعدم فتح جبهة إضافية في اليمن". وأضاف "أكسيوس" أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، وصل إلى السعودية لإجراء محادثات تنسيق عاجلة.

وأفادت وكالة أسوشييتد برس AP بأن حجم الملاحة في باب المندب انخفض بنحو 60% منذ بدء أنصار الله "مهاجمة السفن في نهاية عام 2023"، مشيرة إلى أن مجرد القدرة على تهديد السفن يمكن أن تدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها ورفع تكاليف التأمين واختيار الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح. وتكتسب هذه المعطيات أهمية أكبر، وفق AP، مع تحول باب المندب إلى طريق بديل رئيس أمام حركة الملاحة التي تتأثر بالاضطرابات في هرمز.

ويخلص موقع "والاه" إلى أن "التطور لا يعني امتلاك إيران سيطرة مباشرة ومطلقة على المضيقين، لكنه يضع طهران وأنصار الله في موقع يسمح بتهديد اثنين من أهم طرق الملاحة في المنطقة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة