لبنان
بيان صادر عن ملف العمل البلدي في حزب الله:
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبنفوسٍ يملؤها الأسى والاحتساب، ينعى ملفّ العمل البلدي في حزب الله إلى مقام وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى المراجع العظام، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، السيد القائد، العالم العامل، المرجع الديني الأعلى، الوليّ الفقيه الأعظم وقائد الأمة الإسلامية، سماحة السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، الذي أفنى عمره الشريف في نصرة الدين، وحراسة نهج الولاية، والدفاع عن المستضعفين، ثابتًا على الحق، صابرًا مجاهدًا، حتى ختم الله له حياته بأشرف الخواتيم.
لقد كان الشهيد القائد حُجّةً ناطقة، ومنارًا للبصيرة، ومن السلالة الطاهرة، من نسل رسول الله محمد (ص)، ووارثًا لنهج الحسين (ع)، فاجتمع فيه شرف النَّسب وعمق المرجعية، وكانت قيادته امتدادًا حيًّا لخطّ النبوّة والإمامة في زمن الغيبة، وركنًا راسخًا في مواجهة الاستكبار والظلم والطغيان.
وإذ ينعى ملفّ العمل البلدي هذا المصاب الجلل، فإنه يجدّد العهد على الثبات في خطّ الولاية، ومواصلة المسير بالبصيرة واليقين، والالتزام بخيار الحق والمقاومة، حتى يتحقق وعد الله بزوال الطغيان وقيام دولة العدل الإلهي.
كما يدعو البلديات ورؤساءها، وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير، واللجان والدوائر المعنية، إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، والتعبير عن موقفٍ واضحٍ وحازمٍ تجاه هذه الجريمة، بما يعكس رفضهم الصريح لهذا الاعتداء الآثم، ويجسّد موقفًا علنيًا مسؤولًا يعبّر عن الاعتراض على هذا النهج الإجرامي، والتمسّك بالقيم الوطنية والإنسانية، ورفض منطق الاغتيال والإرهاب، انسجامًا مع الدور العام والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقهم.
رحم الله السيد القائد المرجع الشهيد، حفيد رسول الله (ص)، وتقبّله في عليّين مع جدّه المصطفى وآله الطاهرين، ومع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، حتى ظهور صاحب الزمان (عج)، وامتلاء الأرض قسطًا وعدلًا.
ملف العمل البلدي في حزب الله
العلاقات الاعلامية في حزب الله