اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عراقجي: منتدى دافوس خضع لأكاذيب وضغوط سياسية "إسرائيلية"

لبنان

موظفو القطاع العام في الجنوب يتوحدون: إضراب تحذيري قبل التصعيد 
لبنان

موظفو القطاع العام في الجنوب يتوحدون: إضراب تحذيري قبل التصعيد 

التزام تام بالإضراب في إدارات سرايا صيدا
80

عادت لغة وحدة رص الصفوف والقرار لترسم مشهدية التزام القطاع العام بكافة مسمياته من روابط موظفي الإدارة العامة، والتعليم الرسمي، لتنضم إليهم لجنة المتابعة المنبثقة عن رابطة موظفي الإدارة العامة، إلى جانب المؤسسات العامة، وجهة التحركات المطلبية في كلّ المناطق، لا سيما في إدارات سرايا صيدا، التي جسد تكاتف رؤسائها وموظفيها فتح مسار جديد بتضافر الجهود لتحصيل الحقوق من المعنيين، وتأمين استقرار الأوضاع المعيشية والاجتماعية للموظف، واستمرارية وديمومة القطاع في خدمة المواطنين في آن معًا.

وهي المرة الأولى التي أجمعت فيها كلّ إدارات محافظة الجنوب على التزام الإضراب الذي دعت إليه لجنة رابطة موظفي الإدارة كتحرك تحذيري في أولى خطواتها المطلبية، حيث اتّخذ الموظفون رؤساءَ وعاملين من مكاتبهم مكانًا للتعبير عن رفضهم لاستمرار الأمور على ما هي عليه، بعدم استقبال معاملات المواطنين، واغتنام الوقت مع خلو أروقة الإدارات من حركة قاصديها، وإنهاء شؤون داخلية، فيما عمل بعضها الآخر على إنجاز حالات الطوارئ لا سيما الصحية والاستشفائية منها.

رئيس إدارة الصناعة الدكتور ذيب هاشم أكد أن "إضرابنا اليوم يأتي كتذكير لمن يعنيهم الأمر في الحكومة بأن الأمور المعيشية للموظفين لم تعد تطاق، وصبرنا كثيرًا على الحلول الترقيعية والوعود"، مطالبًا الدولة بإعادة تصحيح الرواتب والأجور كما كانت عليه قبل أزمة 2019 بسلسلة رواتب جديدة كي نعيش بكرامة، وعدم المس بالمعاش التقاعدي الذي يشكّل بالنسبة لنا خطًا أحمر وحقًّا مقدسًا للمتقاعد.

وتابع: "إذا لم تسمع حكومتنا صوتنا وصرختنا ستكون خطوة اليوم باتّجاه التصعيد بكافة أشكاله لأننا لم نعد نقوى على الاستمرار".

من جهتها، قالت رئيسة تعاونية الموظفين فرع الجنوب لورا السن "إن تحركنا اليوم هو أول خطوة على السكة الصحيحة، في وحدة الموقف التي جمعتنا يدًا واحدة كإدارات، وأسست لاستعادة قوتنا ومنعتنا المتينة، وقد بات لزامًا على الدولة ومسؤوليها تغيير سياسة تعاطيها معنا بشكل مختلف.

وجددت السن تأكيدها على "أننا أبناء الدولة وكما ساندناها في كلّ الظروف عليها في المقابل مساندتنا لأننا وصلنا إلى عدم القدرة على عيش الحد الأدنى من الحياة الكريمة"، مضيفة: "جل ما نريده سلسلة منصفة لنا كموظفين جميعًا، وإلا سنلجأ إلى تحصيل مطالبنا عبر التحركات في الشوارع والاعتصامات وصولًا إلى الاقفال التام".

الكلمات المفتاحية
مشاركة