عربي ودولي
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، خلال تفقده اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير 2025 الشريط الحدودي العراقي – السوري، أن هناك خططًا رصينة وقوات كافية لتأمين الحدود، في ظل انتشار أمني وجهد استخباري نوعي.
وقال الشمري: "وصلنا إلى قضاء القائم في محافظة الأنبار، على الشريط الحدودي في منطقة الباغوز؛ للاطلاع على الاستعدادات والتحضيرات وجاهزية قيادة قوات الحدود". وأضاف: "اطلعنا على التحصينات، وعقدنا اجتماعًا مع قادة المناطق وآمري التشكيلات بحضور قائد قوات الحدود وقائد عمليات الجزيرة، واطلعنا منهم على كل التفاصيل، والجهد الاستخباري للتطورات الأمنية في الجانب السوري".
وتابع الشمري: "نؤكد لكل العراقيين، إجراءاتنا وأمن الحدود مطَمْئن تمامًا"، لافتًا إلى أن لدى القوى المولجة حماية الحدود "خطوطًا دفاعية متماسكة، وخططًا رصينة وضعت من قادة المناطق وآمري التشكيلات، بالمزاملة مع الجيش العراقي والحشد الشعبي، لحراسة حدود العراق بثقة وأمانة". وأشار إلى أن "الأمور مطمئنة هنا، مع حجم التحصينات والانتشار، والقطعات العسكرية كافية، مع الإسناد الجوي"، مؤكدًا أن "معنويات المقاتلين عالية وإمكانياتهم الإدارية ممتازة".
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية في بيان سابق، أن "وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، يرافقه عدد من قادة الوزارة، وصل إلى الشريط الحدودي العراقي – السوري ضمن قضاءي القائم والرمانة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود". وبيّنت أن الوزير "اطّلع خلال الزيارة على مستوى الجاهزية الأمنية والانتشار الميداني للقوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي".
وأضاف البيان أن الشمري "استمع إلى إيجاز مفصل عن الخطط الأمنية المعتمدة، وآليات العمل الاستخباري، والتنسيق القائم بين مختلف مفاصل وزارة الداخلية والتشكيلات الساندة"، مشيرًا إلى أن اجتماع عقده "مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية، جرى خلاله بحث مجمل التحديات الأمنية، ومناقشة سبل تعزيز الإجراءات المتخذة، وتطوير آليات العمل الميداني والاستخباري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز أمن الشريط الحدودي".
وأكد وزير الداخلية "على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الجهود الاستخبارية لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد"، مشددًا على "ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمن المواطنين". وأشاد كذلك "بالروح المعنوية العالية لمنتسبي القوات الأمنية المرابطة على الحدود"، مثمنًا "تضحياتهم وجهودهم الكبيرة في أداء واجباتهم الوطنية"، ومؤكدًا "استمرار دعم الوزارة لتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية".
من جهته، أعلن وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي، اليوم الثلاثاء، أن الحدود العراقية تحت سيطرة القوات الأمنية، وأن هناك خططًا أمنية رصينة للتعامل مع أي تحدٍ أمني. وقال العباسي: "نؤكد لشعبنا الكريم أن الحدود العراقية تحت سيطرة قواتنا الأمنية، وأن الجيش العراقي يتمتع بقدرات عالية وخطط رصينة للتعامل مع أي تحدٍ أمني". وأضاف: "نتابع التطورات الإقليمية عن كثب، ولن نسمح لأي تهديد، بما فيه تحركات عناصر داعش، أن يمس أمن العراق واستقراره".
وفي الإطار نفسه، وصل رئيس أركان الجيش؛ الفريق أول قوات خاصة؛ الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الثلاثاء، إلى الشريط الحدودي مع سورية لمتابعة الوضع الأمني. وذكرت وزارة الدفاع في بيان أن "رئيس أركان الجيش وصل إلى الشريط الحدودي مع سورية برفقة وفد عسكري رفيع المستوى، وذلك لمتابعة الوضع الأمني وآخر التطورات وتفقد القطعات".