اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عون: "إسرائيل" تمضي في سياسة العدوان الممنهج ونحمّلها مسؤولية تداعيات اعتداءاتها

لبنان

العدو الصهيوني يستهدف مجددًا مباني سكنية في الجنوب.. دمار وإصابات في صفوف الصحافيين
لبنان

العدو الصهيوني يستهدف مجددًا مباني سكنية في الجنوب.. دمار وإصابات في صفوف الصحافيين

104

شنّ العدو الصهيوني مجددًا سلسلة غارات جوية، استهدفت مباني سكنية في جنوب لبنان اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير 2026، أسفرت عن تدمير المباني المستهدفة وإلحاق أضرار جسيمة في عدد كبير من المباني المجاورة والمحيطة بالمكان، وأوقعت إصابات في صفوف عدد من الصحافيين الذين كانوا يغطون العدوان.

وعلى عين الدولة وعلى قاعدة: "الحقيقة هي ما نرى لا ما نسمع"، استهدف الطيران الحربي الصهيوني بسلسلة غارات جوية عنيفة وعلى دفعتين عددًا من المباني السكنية. الأولى كانت قبيل الغروب وتركزت في بلدات: قناريت (قضاء صيدا) وجرجوع والكفور (قضاء النبطية)، والثانية بعد الغروب وتركزت على بلدتي الخرايب (قضاء صيدا) وأنصار (قضاء النبطية).

وسبق العدوان على المباني المستهدفة تهديد علني عبر المتحدث باسم جيش العدوان الصهيوني تسبب بحالة هلع لدى أهالي البلدات المذكورة في التهديد، وبحركة نزوح لسكان المنازل المستهدفة والقريبة أو المحيطة بها.

وأعقب التهديد بالعدوان سلسلة غارات شنتها مُسيّرات للعدو "الإسرائيلي" على المباني المهددة قبل أن يقوم الطيران الحربي باستهدافها وتسويتها بالأرض.

وأفاد مراسل موقع العهد في الجنوب بأن العدوان على بلدة قناريت استهدف عددًا من المباني وأدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين وتدمير المباني المستهدفة وإلحاق أضرار جسيمة في عدد كبير من المباني المجاورة، وتضررت كذلك عشرات السيارات المتوقفة على جانبي الطريق العام في البلدة.

وأصيب عدد من الصحافيين بجروح مختلفة وتحطمت كاميراتهم ومعداتهم في الغارات على بلدة قناريت، حيث كانوا يغطون وقائع العدوان من مكان زعم العدو أنه آمن. وتسبب العدوان أيضًا بتدمير وتضرر العديد من المباني والمحال التجارية في قناريت. 

وتسببت الغارات على بلدة أنصار بتضرر محطة ضخمة للطاقة الشمسية تغذي البلدة بالتيار الكهربائي، وتدمير وتطاير عدد كبير من ألواح الطاقة الخاصة بالمحطة.

واستهدفت الغارات "الإسرائيلية" على بلدة الخرايب مبنيين سكنيين، أحدهما مؤلف من 3 طبقات، وأدت إلى تدميرهما بالكامل، وتضرر العديد من المباني القريبة.

وزارة الصحة: 19 إصابة بينهم إعلاميون
وفي وقت لاحق؛ أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن غارات العدو "الإسرائيلي" على بلدة قناريت، أدت إلى إصابة 19 شخصًا بجروح من بينهم إعلاميون".
وتوزعت الإصابات بحسب البيان كالتالي: جريحان أدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، ثلاثة جرحى إحتاجوا الدخول للمستشفى، وأربعة عشر عولجوا في الطوارئ.

وكان الطيران الصهيوني المُسيّر استهدف نهارًا سيارتين مدنيتين، إحداهما على طريق الزهراني – المصيلح، والثانية على الطريق العام الواصل بين البازورية وبرج الشمالي في الجنوب، ما أدى إلى تدمير السيارتين المستهدفتين وارتقاء شهيدين، في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وسبق هذه الاعتداءات خرق واسع للأجواء اللبنانية بعدد كبير من المُسيّرات الصهيونية تركزت فوق العديد من القرى والبلدات الجنوبية في أقضية: بنت جبيل وصور والنبطية ومرجعيون وإقليم التفاح وصولًا إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة