لبنان
إدانات إثر إصابة الصحافيين في الاعتداء على قناريت.. مرقص: متضامنون مع الجسم الإعلامي
نقابة المصورين الصحافيين: العدو لا يتردّد في استهداف الصحافيين
أجرى وزير الإعلام بول مرقص، الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير 2026، اتصالًا بعدد من مديري المؤسسات الإعلامية والصحافيين والمصورين للاطمئنان عليهم، وحاول أيضًا التواصل مع صحافيين آخرين ميدانيين، عقب القصف الصهيوني الذي طاول مبنى سكنيًا في بلدة قناريت في جنوب لبنان مساء اليوم، وأسفر عن إصابة عدد منهم، إضافة إلى تضرّر معدات.
وأكد مرقص تضامنه الكامل مع الجسم الإعلامي، مدينًا تعرّض الصحافيين للأخطار في أثناء تأديتهم واجبهم المهني.
وشدّد على "أهمية حمايتهم وصون سلامتهم وفق القوانين والأعراف الدولية، لا سيما اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة لعام 1977 التي تكفل حرية العمل الإعلامي وحماية العاملين في هذا القطاع، ولا تبيح استهدافهم تحت مطلق أي ذريعة كانت".
ولفت الوزير مرقص إلى أنّ "هؤلاء كانوا يؤدّون واجباتهم المهنية بما يتعدى إطار التحذير، وفي مناطق سكانية متلاصقة، بعيدة عن موقع الغارات".
نقابة المصورين الصحافيين: العدو لا يتردّد في استهداف الصحافيين
وأشارت نقابة المصوّرين الصحافيين، في بيان، إلى أنّ "هذا البيان ليس بيان إدانة تقليديًا، ولا تكرارًا لأزمة اعتدنا كتابتها بعد كلّ اعتداء، وما جرى في الكفور وجرجوع وقناريت هو تذكيرٌ قاسٍ ومفتوح بأنّ الكاميرا ما زالت هدفًا".
وقالت النقابة، إنّ "الادعاءات "الإسرائيلية" حول مسافات الأمان لا تحمي أحدًا، ولا حتى "الإنذارات" التي ينشرها يُلتزم بها. من يعرف هذا العدوّ يدرك أنّه لا يتردّد في استهداف الصحافيين، وأنّ الكاميرا لا تشكّل له أيّ خطٍّ أحمر".
وختمت: "من هنا، فإنّ توخّي الحيطة والحذر ليس خيارًا، بل ضرورة. فالالتزام المهني لا يجب أن يتحوّل إلى مغامرة غير محسوبة، وتبقى سلامة الزملاء أولويةً على نقل الصورة والخبر".
النقيب القصيفي: طبيعة "إسرائيل" العدوانية لا تحترم المواثيق والأعراف الدولية
وأدان نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، في تصريح، "استهداف ثمانية من المراسلين والمصوّرين الصحافيين، وتحطّم معداتهم في بلدة قناريت الجنوبية بالغارات "الإسرائيلية"".
وقال: "الحمد لله على سلامة الزملاء، وشفاء من أُصيب منهم برضوض، وندعو أفراد الطواقم الإعلامية العاملة في الجنوب إلى توخّي الحيطة والحذر واتّخاذ كلّ إجراءات السلامة في أثناء تغطيتهم الاعتداءات الآثمة والإجرامية".
ولفت إلى أنّ ""إسرائيل" بطبيعتها العدوانية لا تحترم المواثيق والأعراف الدولية بالنسبة للمدنيين العزّل، فكيف الحال مع الصحافيين والإعلاميين الذين يوثّقون ما ترتكبه من جرائم".