إيران
وجّه القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء محمد باكبور تحذيرًا إلى الولايات المتحدة والكيان "الإسرائيلي" من مغبة ارتكاب أي خطأ في حساباتهما، مؤكدًا أن حراس الثورة يدهم على الزناد، وجاهزون أكثر من أي وقت مضى لتنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة.
تحذير اللواء باكبور جاء في رسالة تهنئة وجهها، اليوم الخميس (22 كانون الثاني/يناير 2026)، إلى قادة الحرس الثوري وعناصره في مناسبة الأعياد الشعبانية ويوم الحرس، شرح فيها وضع حرس الثورة الإسلامية ودوره في الدفاع عن إيران وإنجازات الثورة وقيمها.
جاء في الرسالة: "في الثالث من شعبان، ذكرى ميلاد قائد الشهداء وسيد شعوب العالم الحرة الإمام الحسين (عليه السلام)، والذي سُمّي "يوم الحرس" بمبادرة من الإمام الخميني (رحمه الله)، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لأفراد الحرس الثوري الإسلامي البواسل الذين يتألقون في الصفوف الأمامية للمجاهدين ومحاربي الإسلام للدفاع عن مُثل وإنجازات وقيم الثورة والنظام الإسلامي وحماية الأمن القومي للبلاد، وخدمة إيران والإيرانيين بإخلاص".
أضاف: "في هذا الموسم المثير، والذي يذكرنا بملحمة الحسين (ع) في مدينة كربلاء المقدسة، نعلن بصوت عالٍ وبفخر كبير، أننا نحن الحرس، وسنبقى الحرس- بفضل الله وتوفيقه- ومع إخواننا المجاهدين الأوفياء المخلصين لإيران الحبيبة، في صفٍ واحدٍ موحدٍ صلب، بنينا درعًا منيعًا لسلطة الوطن وأمنه في وجه عاصفة العداء والكراهية الأميركية الصهيونية، أقوى من أي وقت مضى".
وتابع اللواء باكبور: "نحذر الأعداء المجرمين والبلطجية وغير الإنسانيين، وخاصة أميركا والنظام الصهيوني الزائف والعنصري، من مغبة أي خطأ في حساباتهم، مستلهمين العبر من التجارب التاريخية وما تعلموه في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة، لئلا يواجهوا مصيرًا أشد إيلامًا وأسفًا".
وأكد اللواء باكبور أن: "حرس الثورة الإسلامية وإيران الحبيبة على أهبة الاستعداد للعمل أكثر من أي وقت مضى، ومستعدون لتنفيذ أوامر وتدابير القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الذي هو أغلى من أرواحهم".
وقال: "تكريمًا لهذا اليوم المبارك، وتهنئةً أيضًا بمولد حضرة أبي الفضل العباس (عليه السلام) حامل لواء كربلاء، و"يوم الشهداء" ومولد الإمام زين العابدين "السجاد" (عليه السلام)؛ نرسل تحياتنا إلى شهداء الحرس الثوري الإسلامي الخالدين، ولا سيما الشهداء الجنرالات: حسين سلامي وقاسم سليماني وغلام علي رشيد ومحمد باقري وعلي شادماني وأمير علي حاجي زاده، وغيرهم من قادة وشهداء الحرس في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة، والفتنة الأميركية الأخيرة، فضلًا عن غيرهم من الشهداء الإيرانيين الأبطال على طريق تحرير القدس الشريف".
وختم اللواء باكبور سائلًا الله تعالى أن يوفق فيلق الحرس الشعبي والحرس الثوري في أداء مهامهم الخطيرة، لا سيما في ظل الظروف التاريخية الحساسة الراهنة، وأن يوفقهم للالتزام بالتدابير والأوامر والتوجيهات الحكيمة لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله).