اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  اتفاق وقف النار وفخّ الصياغة: كيف يُصنع التأويل على قياس "إسرائيل"؟

عين على العدو

عين على العدو

"إسرائيل" تحظر دخول 29 مسؤولًا تركيًا بارزًا بينهم نجل أردوغان

75

فرضت وزارة ما تسمى بـ"شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية" في الكيان الصهيوني، حظر دخول على بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب 28 شخصية تركية أخرى، وفق ما أفاد به موقع  صحيفة "إسرائيل هيوم الإسرائيلي".

وشمل القرار الذي وقعه الوزير عميحاي شيكلي والمدير العام للوزارة آفي كوهين سكالي، رجال دين، وصحفيين، وأكاديميين، وصنّاع محتوى، وقادة رأي عام، ومسؤولين كبارًا في هيئات عامة، وذلك بسبب أن نشاطهم (بحسب القرار) "يتجاوز حدود التعبير عن رأي سياسي مشروع، ويتسم بالدعوة المنهجية إلى المقاطعة، وتمجيد العنف، وتبرير الاعتداء على المدنيين، ونشر مضامين ذات طابع معادٍ للسامية".

ووفقًا لما نشره موقع الصحيفة فإن المعلومات التي وصلت إلى الوزارة الصهيونية تفيد بأن بلال أردوغان يندرج ضمن هذه التعريفات. كما تقرر منع دخول محتمل لفهمي بولنت يلدريم، رئيس منظمة IHH، الذي كان مسؤولًا، عن أمور أخرى، من بينها أسطول «مرمرة» عام 2010. كذلك تقرر حظر دخول رئيس رئاسة الشؤون الدينية في تركيا، الدكتور علي أرباش.

وقال موقع الصحيفة إن اتخاذ القرار جاء "بعد فحص خلفيات وأنشطة المنظمات التركية، وذلك في أعقاب التعديل رقم 40، ووفقًا للتفاهمات بين الوزارات بشأن نقل التوصيات والمعلومات من وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية"، مشيرًا إلى أنه سيتم تحويل موقف الوزارة إلى سلطة "السكان"، وهي الجهة المخوّلة عمليًا بتنفيذ قرارات حظر الدخول إلى "إسرائيل".

وفي رسالة إلى أمنون شموئيلي، القائم بأعمال المدير العام لسلطة الاستيطان والهجرة، كتب المدير العام سكالي أن الأمر يتعلق بـ"توصية لمنع دخول إلى "إسرائيل" لعناصر تركية متورطة في أنشطة المقاطعة وتمجيد العنف".

من جهته، قال من يُسمى بوزير "شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية"، عميحاي شيكلي، الذي يضع السياسات المتعلقة بدخول جهات "معادية" إلى "إسرائيل"، إن "تركيا دولة عدوة، وفي هذه الأيام نفهم أكثر من أي وقت مضى أن تركيا جزء من "محور الشرّ"، وكما نتحرك في مواجهة المنظمات "الإرهابية"، هكذا سنتحرك أيضًا ضد تركيا التي تتكشف كدولة عدو".

وأضاف آفي كوهين سكالي: إن "الحديث يدور عن شخصيات تركية رفيعة المستوى، من بينهم إعلاميون ورجال أعمال كبار، يعملون بصورة منهجية وعلنية على الترويج للمقاطعة، ونزع الشرعية، والتحريض ضد "إسرائيل"، ويؤججون الكراهية والتحريض ويشجعون حملات المقاطعة ضد "إسرائيل"".

وجاء في بيان صادر عن وزارة ما تسمى بـ"شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية": "ننظر بخطورة بالغة إلى أي محاولة لنزع الشرعية عن "دولة إسرائيل" أو تقويض مناعتها. وبناءً على ذلك، سنواصل الرصد والتحرك بحزم ضد الجهات التي تؤجج الكراهية والتحريض وتشجع المقاطعات ضد "دولة إسرائيل"" على حد زعمه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة