فلسطين
تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" حملات الدهم والاعتقالات، بصورة مستمرة في الضفة الغربية المحتلة. شنت اليوم الخميس (22 كانون الثاني/يناير 2026)، حملة دهم جديدة بدأتها فجرًا، وشملت عددًا من قرى وبلدات الضفة، وأسفرت عن اعتقال العديد من الفلسطينيين.
في أريحا؛ اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، ونفذت عمليات دهم لعدد من المنازل، أسفرت عن اعتقال الشابين: محمد رفعت مرعي، وأحمد هاني نواف أبو جاموس، وذلك عقب مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.
في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، كلًا من: يزن محمد صالح صلاح (28 عامًا) من بلدة دار صلاح شرقًا، وسالم ناجي محمد ذويب (37 عامًا) من بلدة زعترة شرقًا.
في طولكرم، انتشرت قوات الاحتلال في عدد من الشوارع الرئيسة في المدينة، شملت شارع الحدادين وميدان الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة وسوق الخضار وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي ومحيط شارع كراج فرعون.
كما ألصق جنود الاحتلال ملصقات تهديد على جدران المنازل، في عدد من أحياء المدينة، تضمنت عبارات تحريضية ورسائل تهديد مباشرة للمواطنين، بالتزامن مع إطلاق طائرات تصوير في أجواء سوق الخضار، وإطلاق الأعيرة النارية خلال اقتحام آلياتهم شوارع المدينة.
وفي شمال الضفة، داهمت قوات الاحتلال منزلًا خلال اقتحامها لبلدة اليامون غرب المدينة واعتقلت مواطنًا. كما اعتقلت الشاب ثائر لحلوح خلال اقتحامها الحيّ الشرقي في جنين.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة سجى دراغمة عقب مداهمة منزلها في قرية تياسير. وفي القدس اقتحمت بلدة حزما شمال شرقي المدينة واقتحمت منزلًا وطردت سكانه. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال حولت المنزل إلى ثكنة عسكرية.
في جنوب الضفة، استأنفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مدينة الخليل، وذلك بعد رفع جزئي لحظر التجول دام عدة ساعات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أعادت إغلاق جبل جوهر والمنطقة الجنوبية بالكامل، وفرضت حصارًا مشددًا وحظرًا للتجول على المواطنين، بعد أن سمح لهم لمدة قصيرة بالخروج مشيًا على الأقدام لتلبية احتياجاتهم الضرورية.
وأفادت المصادر بإصابة خمسة فلسطينيين بجروح وكسور نتيجة اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ونقلوا جميعًا إلى المستشفى، وفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الإجراءات "الإسرائيلية" في الخليل طالت نحو 80 ألف مواطن، وشملت مداهمات واسعة للمنازل والمحال التجارية وتدمير محتوياتها واعتقال عدد كبير من السكان، بالإضافة إلى نصب بوابات حديدية على مداخل الأحياء وإغلاق الطرق الفرعية.
هذا؛ وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت، يوم الاثنين الماضي، البدء بعملية عسكرية واسعة في الخليل بمشاركة جهاز الشاباك وحرس الحدود، وما تزال العملية مستمرة حتى الساعة.