اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حماس تستنكر ضم نتنياهو لـ "مجلس السلام".. وتحذير أوروبي من توسيع نطاقه

لبنان

تجمع المحامين في حزب الله يتضامن مع الصحافي حسن عليق ويرفض تقييد الحريات
لبنان

تجمع المحامين في حزب الله يتضامن مع الصحافي حسن عليق ويرفض تقييد الحريات

تجمع المحامين في حزب الله: ‏يُسجّل غياب أي تحرّك قضائي حيال مواقف سياسية وإعلامية بالغة الخطورة منحت ‏العدو "الإسرائيلي" مبرّرات علنية للاعتداء على المواطنين
58

 

قال تجمع المحامين في حزب الله في بيان "انطلاقًا من الحرص على القضاء اللبناني ودوره الدستوري كسلطة مستقلة وضامنة للحقوق والحريات، يثير تحرّك ‏مدعي عام التمييز بحق الصحافي الأستاذ حسن عليق، على خلفية تعبيره عن رأيه وتحليله السياسي لخطاب فخامة ‏رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام السلك الدبلوماسي، إشكالية قانونية جدّية تتجاوز شخص المعني وأفعاله ‏لتطال معايير تطبيق القوانين وحدود حرية الرأي والتعبير في لبنان".‏

وأضاف البيان "ففي الوقت الذي تُحرَّك فيه إجراءات قانونية بحق صحافي بسبب موقف سياسي وتحليله لخطاب علني، وهو ما ‏يندرج صراحة ضمن نطاق حرية التعبير المكفولة في الدستور اللبناني وفي المواثيق الدولية التي التزم بها لبنان، ‏يُسجَّل في المقابل غياب أي تحرّك قضائي حيال تصريحات ومواقف سياسية وإعلامية بالغة الخطورة، منحت ‏العدو "الإسرائيلي" مبرّرات علنية للاعتداء على المواطنين اللبنانيين، ووصفت جرائمه، في بعض الحالات، بأنها ‏تندرج في إطار "الدفاع عن النفس"".‏

وتابع البيان "كما لم نشهد أي مساءلة قانونية إزاء مئات التصريحات والمنشورات العلنية الصادرة عن سياسيين وصحافيين ‏وإعلاميين وحقوقيين، سواء عبر وسائل الإعلام أو على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمّنت تحريضًا ‏مباشرًا على فئة لبنانية بأكملها، ودعوات صريحة إلى استهدافها من قبل العدو "الإسرائيلي"، فضلًا عن الإساءة ‏المتكرّرة إلى رموزها وشهدائها".‏

ولفت بيان تجمع المحامين في حزب الله إلى أن "ما صدر عن الأستاذ حسن عليق لا يُشكّل بأي حال من الأحوال جرمًا جزائيًا، ولم يتضمّن قدحًا أو ذمًّا أو إساءة ‏إلى مقام رئاسة الجمهورية، بل اقتصر على توصيف وتحليل سياسي لوقائع وخطاب علني، في إطار ممارسة حق ‏مشروع ، وهو حق لا يجوز مصادرته أو تجريمه تحت أي ذريعة".‏

وختم البيان "وعليه، يؤكد تجمع المحامين في حزب الله تضامنه الكامل مع الأستاذ حسن عليق، ويُعلن اتخاذه جميع الإجراءات ‏القانونية المتاحة دفاعًا عن الحريات العامة وحرية التعبير، ورفضًا لأي مسار قد يُفهم منه تقييد هذا الحق ‏الدستوري، مع احتفاظه الكامل بحقه في الادعاء والملاحقة القانونية بحق كل من يُحرّض العدو "الإسرائيلي"، أو ‏يُبرّر اعتداءاته، أو يُسيء إلى المقاومة ورموزها وشهدائها، أيًا تكن صفته أو موقعه".‏
‏     

الكلمات المفتاحية
مشاركة