فلسطين
أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية استشهاد المواطن جبرين أحمد جبر قط (59 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في بلدة مادما بمحافظة نابلس بالضفّة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على المزارع قط بعد ظهر اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، في أثناء عمله في أرضه القريبة من الشارع الالتفافي قرب مستوطنة "يتسهار" الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، في الضفة الغربية المحتلة، وأصابته بجروح.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المزارع قط بعد إصابته بالرصاص، وبعد ارتقائه أقدمت على احتجاز جثمانه.
مداهمات واعتقالات
وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال مسكنا واحتجزت عددًا من المواطنين عقب اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا جنوب المحافظة.
وقال ناشطون، إن قوات الاحتلال وفرت غطاء لاعتداءات المستوطنين، وواصلت التنكيل بالأهالي بعد محاولاتهم التصدي للهجمات وحماية ممتلكاتهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مناطق عدة بالخليل ونصبت حواجز عسكرية، واحتجزت عددًا من المواطنين في أثناء عودتهم إلى منازلهم بعد أداء صلاة الجمعة.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا بعد مداهمة منزله وتفتيشه فجر الجمعة، كذلك اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة جنوب طوباس بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتّجاه منازل الفلسطينيين، قبل أن تنسحب دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
وداهمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم وتمركزت في منطقة "البوابة" على الشارع الرئيس القدس - الخليل.
اعتداءات المستوطنين
كذلك، اقتحم مستوطنون مقبرة الشهداء العراقيين في قرية بير الباشا جنوب جنين مستخدمين مركبات دفع رباعي، ونفذوا جولات استفزازية داخل المقبرة قبل أن يقطعوا الطريق أمام المواطنين ويعيقوا حركة تنقلهم في المنطقة.
وفي جنوب نابلس أيضًا، هاجم مستوطنون المواطنين في المنطقة الجنوبية الغربية من بلدة قصرة، بحماية جيش الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي، دون أن يُبلغ عن إصابات.
وواصلت جماعات المستوطنين، اليوم الجمعة، هجماتها على مدن وقرى الضفّة الغربية المحتلة، ودنست أماكن دينية بحماية من قوات الاحتلال.
ففي بيت لحم، اقتحم مستوطنون برفقة وحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم، منطقة برك سليمان الواقعة ما بين بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت برك سليمان وتمركزت عند البركة الثالثة، قبل اقتحام عشرات المستوطنين، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة.
ونفذت مجموعة من المستوطنين جولات استفزازية في محيط منازل الفلسطينيين على أطراف قرية رابا جنوب شرق جنين.
وفي الخليل، اعتدت مجموعة من المستوطنين على الأهالي وقامت بمطاردتهم، بعد أن أطلقت قطعان ماشيتها في محيط مساكن المواطنين بمنطقة حوارة في مسافر يطا.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين أطراف قرى تلفيت وبيتا فجر اليوم، وقامت بأعمال عربدة وترهيب للسكان، تزامنت مع حملة اعتقالات نفذها جيش الاحتلال طاولت 4 مواطنين من المنطقة لتوفير غطاء لتحركات المستوطنين.
واقتحم مستوطنون، اليوم، مقبرة الشهداء العراقيين في قرية بير الباشا جنوب جنين باستخدام دراجات دفع رباعي صغيرة، ونفذوا جولات استفزازية داخل ومحيط المقبرة.
وأضافت مصادر محلية، بأن المستوطنين الصهاينة قطعوا الطريق أيضًا أمام المواطنين في منطقة الحفيرة قرب بلدة عرابة، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات وتنقل الأهالي.
وفي القدس المحتلة، واصلت قطعان المستوطنين انتشارها في محيط تجمع "الخان الأحمر" البدوي، بعدما شرعت في إقامة بؤر استيطانية جديدة ومضايقة الأهالي في محاولة متجددة للضغط عليهم للرحيل عن المنطقة الإستراتيجية.
وفجرًا اقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدة حزما في القدس، حيث تم الاستيلاء على أحد المنازل، وإجبار أصحابه على إخلائه تحت تهديد السلاح لتحويله إلى نقطة عسكرية أو استيطانية.
وصباح اليوم، اقتحم مستوطنون محيط منازل الأهالي في بلدة سنجل شمال رام الله وأطلقوا مواشيهم.
وفي بلدة الرام، أطلقت قوات الاحتلال النار باتّجاه عمال فلسطينيين حاولوا الدخول إلى القدس للعمل، مما أدى لإصابة شابين بجروح ونقلهما للمستشفى.
وفي الأغوار، اعتدى مستوطنون على متضامنين أجانب ومواطنين في إحدى التجمعات الرعوية باستخدام مركبة دفع رباعي، مما أدى لإصابة متضامن برضوض، في محاولة لمنع توثيق جرائمهم ضدّ الرعاة.