لبنان
وفاءً وعهدًا لسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض)، وانتصارًا لقضية الأسرى، أقامت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين صباح الأحد 25 كانون الثاني/يناير 2026 زيارة للمرقد المبارك لسيد شهداء الأمة؛ تخللها وقفة تضامنية حاشدة مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، تأكيدًا على التمسك بقضيتهم العادلة والسير على نهج وقيم الشهيد الأقدس في عدم ترك الأسرى وحدهم في مواجهة الاستباحة والعدوان.
وتخلل الوقفة كلمة لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أكد فيها أن "قوتنا بإيماننا وعقيدتنا وصبرنا"، معاهدًا "سيدنا وشهيدنا الأقدس" بالبقاء على دربه وقيمه ومبادئه وأهمها "أن لا نترك أسرانا في السجون".
بدورها، جددت دعاء شريف زوجة الأسير حسين شريف، في حديث لموقع العهد، التأكيد على إهمال الدولة لملف الأسرى، معتبرة أنه بعد عام على وقف اطلاق النار، لم نرَ تحركًا جادًا من الدولة في قضية الأسرى، حتى وأن العدو يرفض دخول فرق الصليب الأحمر الدولي للكشف عن أحوالهم.
ابن الأسير علي فنيش محمد جواد، توجه لوالده، عبر موقع العهد، بالقول: "إن لم تسمع صوتي الآن فبالتأكيد سيصلك دعائي، سأنتظرك دائمًا".
وأكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي هيثم ابو الغزلان أهمية إبقاء قضية الأسرى في سلم الأولويات، لافتًا الى أن الألم واحد، فلسطيني كان أم لبناني، فهذا العدو يستهدف كلا البلدين بذات المنطق الاستعماري، وأسرانا يعانون ذات المعاناة.
بدوره، الأسير المحرر أنور ياسين شدد على أهمية التضامن لمواجهة الغطرسة الصهيو أميركية، وقال "اتضح أن القوانين والمواثيق الدولية لم تحمِ الشعب المظلوم في فلسطين ولا في لبنان، لم ينفع مع هذا العدو سوى المقاومة".
من جهتها، عضو شبكة صامدون الدولية للدفاع عن الأسرى رؤى الخطيب أكدت "بذل المزيد من الجهد لتفعيل القضية عالميًا"، معتبرة أنه من دواعي سرورها الوقوف في مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، والحديث عن قضايا المظلومين، تمامًا كما كان شهيد الأمة.
وتخلل الزيارة وضع إكليل من الزهر على ضريح سيد شهداء الأمة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا