اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

لبنان

الشيخ قاسم في يوم أسير حزب الله: عهدُنا الإفراج عن الأسرى
لبنان

الشيخ قاسم في يوم أسير حزب الله: عهدُنا الإفراج عن الأسرى

78

وجّه الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الأسرى وعوائلهم أكد فيها أن "يوم الخامس من شهر شعبان هو يوم ولادة الإمام زين العابدين (ع)، اخترناه يومًا لأسير حزب الله ‏ومقاومته الإسلاميّة"، مشيرًا إلى أن "ألَم الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ"، وأوضح أن "تعامُل العدوّ "الإسرائيليّ" مع الأسرى لا يُراعي أبسطَ حقوق ‏الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون"، وتابع "يتألَّم أهلُ الأسرى معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّم مجاهدو المقاومة ‏للأذيَّة التي تلحق بأسرانا".

وأضاف الشيخ قاسم "للأسف ليس لدولتنا اللّبنانيّة تحرّكًا مناسبًا ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة وليس الملفّ على سلّم الأولويّات"، مؤكدًا أن "المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون "الإسرائيليّة""، ومطالبًا "الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها الضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار العمل ‏بجديّة للإفراج عن الأسرى"، ومشددًا على أن "قضيّة الأسرى من الأولويّات والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ ‏إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين".

وخاطب الأسرى قائلًا: "أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر، ولن نترُكَكم وسنعمل بكلّ قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير"، وأضاف "نواجـه عدوًّا "إسـرائيليًّا" فاقدًا لأدنى معــاني الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة ‏بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم"، مؤكدًا بـ "أننا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون".

ولفت إلى أن "الأسر وسام استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير"، وأضاف "ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن ‏الأسرى".

واختتم الرسالة بالقول "المقاومةُ خيارُنا فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية وهي كُلُّها من خطوات النَّصر والتوفيق والعُلوّ لرسالة الإسلام ‏والمقاومة ونصرة الوطن".

وفيما يلي نص رســـــــالة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم  إلى الأســـرى وعوائـلهم

يومُ الخــــامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العــــابدين (ع). اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ‏ومقاومته الإســـلاميّة، تأسّيًا بالأسرى والســــبايا بعد معركة كربلاء الحسين(ع)، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين ‏العابدين(ع)، والسيدة العظيمة زينب(ع). ‏

ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ ‏الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة ‏للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا. ‏

للأسف ليس لدولتنا اللّبنــانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. ‏المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة.‏

نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها الضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار أن تعملَ ‏بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ ‏إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين. ‏

أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر. ‏

قال تعالى: ﴿وَلَـنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل 96). ‏

نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير. ‏

قال رسول الله(ص): "إنَّ النَّصرَ مع الصَّبر، والفرجَ مع الكرب، وإنَّ مع العُسْرِ يُسرا". ‏

وفي وصية أمير المؤمنين علي (ع) لابنه الإمام الحسين(ع): "ومِن كُنوزِ الإيمانِ الصبرُ على المصائب". ‏

نحن نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، ‏بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون. ‏

الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير. ‏ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن ‏الأسرى. ‏

المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية، وهي كُلُّها من خطوات النَّصر والتوفيق والعُلوّ لرسالة الإسلام ‏والمقاومة ونصرة الوطن، على نهج محمد (ص) وآل محمد(ع)، تحت راية الإمـــام الخميـــني قدس سره، بقيادة ‏الإمــــــام الخــــامنئي دام ظله، وسيرة سيّد شـــــهداء الأمّـــة الســـــيّد حســـــن رضوان الله تعالى عليه، والشهداء ‏والجرحى والأسرى. قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ (المعارج 5 -7).‏

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة